وقال أحمد بن حنبل : « ثقة » . وكان يرى السيف « 1 » . وكان من كبار الفقهاء ، له أقوال تحكى في الخلافيات .
روى له مسلم والأربعة . توفي سنة سبع وستين ومائة « 2 » .
( 46 ) الواسطي البزار « 3 »
الحسن بن الصبّاح الواسطيّ البغداديّ البزّار « 4 » ، أحد الأئمة .
روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي ، وتوفي في حدود الخمسين والمائتين « 5 » .
( 47 ) الموصلي
الحسن بن طازاد الموصلي ، كان نصرانيا ؛ فرأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في النّوم ، فأسلم ، وحفظ القرآن والعلم ، وأفتى بالموصل .
وروى عن غسّان بن الرّبيع ، وأحمد بن يونس ، ومسدّد ، وأبي جعفر النّفيلي .
ورحل وحصّل وتزهّد وخرج من كلّ شيء له ، وبقي يأكل من النّسخ ، وكان يقوم نصف الليل وينام نصفه . وفي الآخر صار يحيي اللّيل كلّه وينام بالنهار ،
هامش
( 1 ) في تذكرة الحفاظ 217 : « كان خارجيا فذهب إلى ترك الجمعة معهم ، والخروج عليهم بالسيف ، يعني الظلمة » .
( 2 ) في الفهرست أنه مات متخفيا سنة 168 وفي ميزان الاعتدال 1 / 498 أن وفاته كانت سنة 169 ه .
وقد أجمعت مصادر ترجمته على أنه ولد سنة 100 ه .
( 3 ) انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 7 / 330 وتذكرة الحفاظ 476 وتهذيب التهذيب 2 / 289 وشذرات الذهب 2 / 119 والجرح والتعديل 1 ( 2 ) 19 وطبقات الحنابلة 94 والبداية والنهاية 11 / 4 وميزان الاعتدال 1 / 499 والعبر 1 / 453
( 4 ) في شذرات الذهب 2 / 120 : « والبزار بالراء آخره ، لعله منسوب إلى بيع البزر » .
( 5 ) وضعه صاحب العبر في وفيات سنة 249 ه . وفي تاريخ بغداد 7 / 332 أنه توفي في ربيع الأول سنة 249 ه . وفي طبقات الحنابلة : في يوم الاثنين لثمان خلت من ربيع الآخر سنة 249 ه !