لأستمطرنّ لهم أدمعي * فأسقي الوهاد وأروي التّلولا
قلت : شعر غير ناضج لأنه فجّ الألفاظ .
( 39 ) ابن النقيب « 1 »
الحسن بن شاور بن طرخان بن حسن ، هو ناصر الدّين بن النّقيب الكناني / المعروف بابن الفقيسي « 2 » .
أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدّين أبو حيان ، قال : جالسته بالقاهرة مرارا وكتبت عنه ، وكان نظمه حسنا .
قلت : توفي سنة سبع وثمانين وستمائة .
وروى عنه الدّمياطيّ ، والشيخ فتح الدين ، وغيره .
وله كتاب سمّاه « منازل الأحباب ومنازه « 3 » الألباب » ذكر فيه المجاراة التي دارت بينه وبين أهل عصره من البداءات والمراجعات وهو في مجلدين ، انتخبت منه أشياء فيما علّقته في « التّذكرة » ، ووقفت على مقاطيعه بخطّه وهي في مجلد ضخم ، ونقلت منها جانبا جيّدا .
وشعره جيّد عذب منسجم ، فيه التورية الرّائقة اللائقة المتمكّنة ، وهو أحد فرسان تلك الحلبة ، الذين كانوا في شعراء مصر في ذلك العصر ، ومقاطيعه جيّدة إلى الغاية خلاف قصائده .
أنشدني من لفظه العلامة أثير الدّين ، قال أنشدني المذكور لنفسه « 4 » :
[ من الطويل ]
وما بين كفّي والدّراهم عامر * ولست لها دون الورى بخليل
هامش
( 1 ) ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 400 ونقلها عن الصفدي صاحب فوات الوفيات 1 / 232
( 2 ) في فوات الوفيات : « المعروف بالنفيس » . وفي شذرات الذهب : « المعروف بابن النقيب » .
( 3 ) في الأصل : « ومنازل » . والصواب في فوات الوفيات .
( 4 ) البيتان في فوات الوفيات 1 / 233