وما استوطنتها قطّ يوما وإنّما * تمرّ عليها عابرات سبيل
وأنشدني ، قال : أنشدني لنفسه « 1 » : [ من السريع ]
ما كان عيبا لو تفقّدتني * وقلت هل أتهم أو أنجدا
فعادة السّادة مثلك في * مثلي أن يفتقدوا الأعبدا « 2 »
هذا سليمان على ملكه * وهو بأخبار له يقتدى
تفقّد الطير وأجناسها * فقال ما لي لا أرى الهدهدا
ونقلت أنا من خطّ له « 3 » : [ من الوافر ]
/ أراد الظّبي أن يحكي التفاتك * وجيدك قلت لا يا ظبي فاتك
وفدّى « 4 » الغصن قدّك إذ تثنّى * وقال اللّه يبقي لي حياتك
ويا آس العذار فدتك نفسي * وإن لم أقتطف بفمي نبأتك
ويا ورد الخدود حمتك عنّي « 5 » * عقارب صدغه فأمن « 6 » جناتك
ويا قلبي ثبتّ على التجنّي * ولم يثبت له أحد ثباتك
ونقلت منه له « 7 » : [ من الكامل ]
يا من أدار بريقه مشمولة * وحبابها الثّغر النقيّ الأشنب
تفاح خدك بالعذار ممسّك * لكنه بدم القلوب مخضّب
ونقلت منه له « 8 » : [ من الكامل ]
يا مالكي ولديك ذلّي شافعي * مالي سألت فما أجيب « 9 » سؤالي
هامش
( 1 ) الأبيات في فوات الوفيات 1 / 233
( 2 ) رواية البيت في فوات الوفيات :فعادت السادات من قبل أن * يفتقدوا الأتباع والأعبدا( 3 ) الأبيات في شذرات الذهب 5 / 401 وفوات الوفيات 1 / 233
( 4 ) في شذرات الذهب : « وقد » .
( 5 ) في شذرات الذهب : « مني » .
( 6 ) شذرات الذهب : « فأمر » وهو تحريف .
( 7 ) البيتان في : فوات الوفيات 1 / 232 وشذرات الذهب 5 / 401
( 8 ) البيتان في : فوات الوفيات 1 / 232
( 9 ) في فوات الوفيات : « أجبت » .