سكن الزمان « 1 » إلى الإمام سلامة « 2 » * عفّ الضمير مهذّب الأخلاق
فحمى رعيّته ودافع دونها * وأجار مملقها من الإملاق
حتى أتمها ، فقال له المعتصم : « أدن منّي » ، فدنا منه ، فملأ فمه جوهرا ، من جوهر كان بين يديه ، ثم أمره أن يخرجه من فمه ، فأخرجه ، وأمر أن ينظم ، ويدفع إليه ، ويخرج إلى النّاس وهو في يده ، ليعلم الناس موقعه من رأيه ، ويعرفوا ثمرة إحسانه « 3 » .
ومن شعره « 4 » : [ من الهزج ]
أيا من طرفه سحر * ويا من ريقه « 5 » خمر
تجاسرت فكاشفت * ك لمّا غلب الصّبر
وما أحسن في مثل * ك أن ينهتك السّتر
فإن عنّفني « 6 » النّاس * ففي وجهك لي عذر
ومنه « 7 » : [ من الخفيف ]
صل بخدّي خدّيك تلق عجيبا * من معان يحار فيها الضّمير
فبخدّيك للرّبيع رياض * وبخدّيّ للدّموع غدير
( 361 ) الحسين بن عبد اللّه بن العباس « 8 »
الحسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العبّاس .
قال أبو زرعة وغيره : « ليس بالقويّ » ، وقال النسائي « 9 » : « متروك » .
هامش
( 1 ) في المصادر كلها : « سكن الأنام » .
( 2 ) في ديوانه وأعيان الشيعة : « إمام سلامة » .
( 3 ) في معجم الأدباء : « ليعلم الناس موقعه منه ويعرفوا له فضله » .
( 4 ) الأبيات الأربعة في : وفيات الأعيان 2 / 164 وهي في قصيدة في ديوانه 54
( 5 ) في ديوانه : « ومن ريقته » .
( 6 ) في ديوانه : « وإن لامني » .
( 7 ) البيتان في ديوانه 58 ووفيات الأعيان 2 / 164 وشذرات الذهب 2 / 124
( 8 ) ترجمته في خلاصة تذهيب الكمال 83
( 9 ) عنه كذلك في : الخلاصة 83