وكلّ من جرّعني سمّه * فهو الّذي أطعمته شهدي
( 343 ) الهمدانيّ « 1 »
الحسين بن حفص الهمدانيّ . ثقة نبيل . نقل علما كثيرا إلى أصبهان « 2 » .
كان دخله في كلّ سنة مائة ألف درهم « 3 » . فما وجبت عليه زكاة . وروى له مسلم وابن ماجة . وتوفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين « 4 » .
( 344 ) الأمير ابن حمدان « 5 »
الحسين بن حمدان « 6 » بن حمدون ، الأمير أبو عبد اللّه « 7 » التّغلبيّ ، عم السلطان سيف الدّولة .
قدم الشام « 8 » لقتال الطّولونية في جيش من قبل المكتفي ، وقدم دمشق لحرب القرامطة أيام المقتدر « 9 » . ثم ولّاه ديار ربيعة ، فغزا وافتتح حصونا ، وقتل خلقا من الروم . ثم خالف فأتى لحربه « رائق » فحاربه وأسره « رائق » سنة ثلاث وثلاثمائة ، فسجن ببغداد . ثم قتل سنة ست وثلاثمائة .
هامش
( 1 ) ترجمته في : تهذيب التهذيب 2 / 337 وشذرات الذهب 2 / 28 والجرح والتعديل 1 ( 2 ) 50 والعبر 1 / 362 والجواهر المضية 1 / 210 وخلاصة تذهيب الكمال 82 وذكر أخبار أصبهان 1 / 274
( 2 ) في ذكر أخبار أصبهان وتهذيب التهذيب : « هو الذي نقل علم الكوفة إلى أصبهان » .
( 3 ) في خلاصة تذهيب الكمال أن دخله في كل سنة كان ثلاثمائة ألف درهم .
( 4 ) في تهذيب التهذيب 2 / 338 أنه توفي سنة 210 ه أو 211 ه .
( 5 ) ترجمته في الكامل لابن الأثير 7 / 470 وما بعدها وتهذيب ابن عساكر 4 / 291 وشذرات الذهب 2 / 249 وأعيان الشيعة 25 / 349
( 6 ) هو كذلك في أعيان الشيعة أيضا . وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر : « الحسين بن أحمد ابن حمدان » .
( 7 ) في أعيان الشيعة : « أبو علي » .
( 8 ) الفقرة كلها في أعيان الشيعة 25 / 351 عن تاريخ الاسلام للذهبي .
( 9 ) هكذا أيضا في أعيان الشيعة عن تاريخ الإسلام للذهبي . وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر :
« أيام المكتفي » .