( 347 ) ناصر الدين ابن أمير الغرب « 1 »
الحسين بن خضر بن محمد بن حجّي بن كرامة بن بحتر « 2 » بن عليّ بن إبراهيم ابن الحسين بن إسحاق بن محمد التّنوخيّ : هو الأمير ناصر الدّين ، المعروف بابن أمير الغرب .
هم بيت حشمة ومكارم ، مقامهم بجبال الغرب من بلاد / بيروت هو وآباؤه ، لهم خدم على الناس وتفضّل .
و « الحسين بن إسحاق » في أجداده هو ممدوح أبي الطّيّب في القصيدة القافيّة ، التي قال فيها « 3 » : [ من الطويل ]
شدوا بابن إسحاق الحسين فصافحت * دفاريّها كيرانها والنّمارق
وله فيهم أمداح ومراث .
و « كرامة بن بحتر » هو الذي هاجر إلى نور الدّين الشهيد ، فأقطعه الغرب وما معه بإمرته ؛ فسمي أمير الغرب .
قال ناصر الدين صاحب هذه الترجمة - ومنشوره إلى الآن بخط عماد الدّين الكاتب عندنا : وتحضّر « 4 » « كرامة » بعد البداوة ، وسكن حصن سلحمور من نواحي إقطاعه ، وهو على تلّ عال بغير بناء ، وانتشأ أولاده هناك حصنا ، ولم يزالوا إلى أن كان الخضر ، وكان قذى « 5 » في عين صاحب بيروت أيام الفرنج ، وشجى « 6 » في حلقه ، ورام حصره مرارا ، فيتوعّر الوصول إليه ، فلما صار الحال إلى أولاده الشّباب ، هادنهم صاحب بيروت وسالمهم ، وجعلوا ينزلون إلى السّاحل ، وألفوا
هامش
( 1 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 54
( 2 ) في الدرر الكامنة هنا وفيما يلي : « بجير » !
( 3 ) البيت في ديوان المتنبي 3 / 102
( 4 ) في الأصل : « وبحضر » تصحيف .
( 5 ) في الأصل : « قذا » .
( 6 ) في الأصل : « سجا » تصحيف .