وسمع الحديث من الشّريف محمد بن محمد بن علي الزّينبي ، وعليّ بن أحمد بن محمد ابن البشّريّ ، ومحمد بن أبي نصر الحميدي ، وغيرهم . وقرأ بالروايات على أحمد ابن عليّ الصّوفيّ .
وكان إمام مشهد أبي حنيفة . وكان صالحا ديّنا . توفي سنة أربعين وخمسمائة « 1 » .
( 332 ) [ ابن مالك البصري ] « 2 »
الحسين بن الحسن بن يسار بن مالك البصري « 3 » . روى له البخاري ومسلم والنّسائي . وتوفي في حدود التسعين والمائة « 4 » .
( 333 ) أمير دمشق الحمدانيّ « 5 »
الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن عبد اللّه بن حمدان ، ناصر الدولة ، أبو عليّ التّغلبيّ الأمير ، أمير دمشق .
ولي أمرها للمصريّين ، سنة خمسين وأربعمائة ، وسار إلى حلب سنة اثنتين وخمسين ، فجرى بينه وبين بني كلاب وقعة الفنيدق بظاهر حلب ، فكسر ابن حمدان وأفلت هزيما جريحا إلى مصر ، وولي بعده « أبو منصور سبكتكين » التركيّ ، فبقي بعده بمصر ثلاثة أشهر ، ومات سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة .
وكانت يده قد شلّت في واقعة الفنيدق .
وفيه يقول الفكيك الحلبي الشاعر : [ من الكامل ]
ولئن غلطت بأن مدحتك طالبا * جدواك مع علمي بأنك باخل
/ فالدّولة الغرّاء قد غلطت بأن * سمّتك ناصرها وأنت الخاذل
هامش
( 1 ) يوم الأربعاء ثامن عشر جمادي الآخرة . انظر : الجواهر المضية .
( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وانظر لصاحب الترجمة : تهذيب التهذيب 2 / 335 والجرح والتعديل 1 ( 2 ) 49 ولسان الميزان 2 / 278 وميزان الاعتدال 1 / 532 .
( 3 ) في تهذيب التهذيب : « النصري » تصحيف .
( 4 ) في تهذيب التهذيب أنه توفي سنة 88 ه .
( 5 ) انظر له : أمراء دمشق 27 .