من عذيري يوم شرقيّ الحمى * من هوى جدّ بقلبي « 1 » مزحا
نظرة عارت فعادت حسرة * قتل الرّامي بها من جرحا
وهذه القصيدة كتبها « مهيار » إلى [ أبي ] « 2 » المعمّر بن الموفّق في يوم النّوروز سنة أربع عشرة وأربعمائة .
( 253 ) الحسن بن موسى أبو محمد النّوبختيّ « 3 »
الحسن بن موسى ، أبو محمد النّوبختيّ ، ابن أخت أبي سهل إسماعيل ابن عليّ بن نوبخت .
كان متكلّما فيلسوفا فاضلا على مذهب الشيعة ، وكان جمّاعة للكتب ، نسخ بخطّه شيئا كثيرا .
وله مصنّفات وتواليف في الكلام والفلسفة منها : كتاب الآراء والدّيانات ، والرّدّ على أصحاب التناسخ ، والتوحيد ، وحدوث العالم ، واختصار الكون والفساد لأرسطو ، والاحتجاج لمعمر بن عباد ونصرة مذهبه ، وكتاب الإمامة - ولم يتم .
( 254 ) الأشيب « 4 » :
الحسن بن موسى ، الأشيب ، أبو عليّ البغداديّ قاضي الموصل مرّة ، وحمص مرّة ، وطبرستان « 5 » . توفي بالرّيّ سنة تسع ومائتين « 6 » . وروى له الجماعة .
هامش
( 1 ) في الديوان : « بقلب » .
( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وهو في ديوان مهيار .
( 3 ) ترجمته في : الفهرست 265 ولسان الميزان 2 / 258 وأعيان الشيعة 23 / 333
( 4 ) ترجمته في : تاريخ بغداد 7 / 426 وتذكرة الحفاظ 369 وتهذيب التهذيب 2 / 323 وطبقات ابن سعد 7 / 337 وخلاصة تذهيب الكمال 81 وميزان الاعتدال 1 / 524 واللباب 1 / 54 والعبر 1 / 357 وطبقات الحنابلة 98 والبداية 10 / 263
( 5 ) ولي قضاء حمص والموصل لهارون الرشيد ثم ولاه المأمون قضاء طبرستان . انظر : طبقات ابن سعد .
( 6 ) في طبقات الحنابلة : « سنة تسع أو عشر ومائتين » .