وأبوابهم معمورة بعفاتهم * وأيديهم ما تستريح « 1 » من العطا
ومنه « 2 » : [ من الخفيف ]
نطقت بالضّحى حمامة أيك * فأثارت أسى وأجرت دموعا
ذكرت إلفها فحنّت إليه * فبكينا من الفراق جميعا
قلت : شعر جديد .
( 221 ) / أبو منصور اللغوي « 3 »
الحسن بن محمد بن عزيز ، أبو منصور اللغوي .
قال ياقوت : « 4 » لا أعرف من حاله شيئا ، غير أنّي وجدت له كتابا في اللّغة في عشر مجلّدات ، مرتّبا على حروف المعجم ، سماه « ديوان العرب وميدان الأدب » ، وخطّه عليه بالقراءة ، في شعبان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة .
( 222 ) أبو علي الصابوني « 5 »
الحسن بن محمد بن عليّ بن فهد ، أبو عليّ العلّاف المعروف بالصّابوني ، نسيب أبي عليّ بن البنّاء .
كان شيخا صالحا ، صحب عبد الصّمد الواعظ زمانا ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويختم في شبيبته كلّ يوم وليلة ختمة .
عمّر حتى جاوز المائة وسقطت أسنانه ، ثم طلعت ، وعاد السّواد إلى شعر لحيته .
هامش
( 1 ) في معجم الأدباء : « لا تستريح » .
( 2 ) البيت الثاني وحده في : معجم الأدباء 10 / 162 وفوات الوفيات 1 / 262
( 3 ) ترجمته في : بغية الوعاة 1 / 523
( 4 ) ليس فيما بين أيدينا من كتابه : معجم الأدباء !
( 5 ) انظر لترجمته : المنتظم 8 / 279