شرف الدّين الدّمياطي : أن الصّغاني كان معه مولد « 1 » ، وقد حكم / فيه بموته في وقت « 2 » ، فكان يترقّب ذلك اليوم ، فحضر ذلك اليوم وهو معافى ، قائم ليس به قلبة « 3 » ، فعمل لأصحابه وتلاميذه طعاما شكران ذلك . قال : وفارقناه ، وعدّيت إلى هذا الشّطّ ، فلقيني من أخبرني بموته ، فقلت له : الساعة فارقته .
فقال : والساعة وقع الحمام بخبر موته فجاءة ، أو كما قال .
( 220 ) أبو عليّ السّهواجيّ « 4 »
الحسن « 5 » بن محمد السّهواجيّ « 6 » ، أبو عليّ .
قال ياقوت « 7 » : أديب أريب ، شاعر لبيب ، مشهور مذكور . وسهواج من قرى مصر « 8 » . صنف كتاب : القوافي ، وتوفي بمصر سنة أربعمائة .
ومن شعره « 9 » : [ من الطويل ]
وقد كنت أخشى الحبّ ، لو كان نافعي * من الحبّ أن أخشاه قبل وقوعه
كما حذر الإنسان من نوم عينه * ونام ولم يشعر أوان هجوعه
ومنه « 10 » : [ من البسيط ]
قوم كرام إذا سلّوا سيوفهم * في الرّوع لم يغمدوها في سوى المهج
إذا دجا الخطب أو ضاقت مذاهبه * وجدت عندهم ما شئت من فرج
ومنه « 11 » [ من الطويل ]
كرام المساعي في اكتساب محامد * وأهدى إلى طرق المعالي من القطا
هامش
( 1 ) في بغية الوعاة : « مولود » . وفي فوات الوفيات : « ولد » !
( 2 ) في بغية الوعاة : « في وقته » .
( 3 ) في فوات الوفيات : « ليس به علة » .
( 4 ) ترجمته في : معجم الأدباء 10 / 160 وفوات الوفيات 1 / 262 ويتيمة الدهر 1 / 397
( 5 ) في معجم الأدباء وفوات الوفيات : « الحسين » .
( 6 ) في يتيمة الدهر : « الشهواحي » تصحيف .
( 7 ) في كتابه : معجم الأدباء 10 / 160 - 161
( 8 ) انظر : معجم البلدان 3 / 291
( 9 ) البيتان في : معجم الأدباء 10 / 161 وفوات الوفيات 1 / 262
( 10 ) البيتان في : معجم الأدباء 10 / 162 وفوات الوفيات 1 / 262
( 11 ) البيتان في : معجم الأدباء 10 / 161 وفوات الوفيات 1 / 262