ولثمته ألفا وبات لناظري * إلفا كأنّك أو مثالك فيه
قلت : شعر متوسط متكلف .
توفي سنة ستين وأربعمائة « 1 » .
( 160 ) جمال الدين بن نباتة المشطوب
الحسن بن عليّ بن نباتة ، جمال الدين الفارقيّ ، الكاتب المشطوب والد أولاد المشطوب ، كتب في الإجازات .
أورده الشيخ شمس الدين في سنة سبع وسبعين وستمائة . ثم قال : « ولم أتحقق موته » .
( 161 ) فخر الدّين نقيب الأشرف
الحسن بن عليّ بن الحسن « 2 » ماهر بن طاهر بن أبي الحسن فخر الدين ، أبو محمد الحسيني نقيب الأشراف وابن نقيبهم .
ولد سنة ثمان وستمائة ، وتوفّي سنة أربع وسبعين وستمائة ببعلبك ، جمع تاريخا ولم يتمّه ، وحضر بين يدي « هولاكو » ، فلم يجد منه إقبالا فعاد على غير شيء من الولايات .
ومن شعره :
بعلبكّ علت على البلدان * وغدا كون نورها النّيّران
رقّ فيها الهواء إذ راق فيها ال * ماء وافترّ ثغرها الأقحواني
وتغنّى الأطيار فيها بصوت * لذّ للسامعين في الأغصان
هامش
( 1 ) في تاريخ بغداد 7 / 394 : « سمعت أبا الجوائز يقول : « ولدت في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وغاب عني خبره بعد سنة ستين وأربعمائة » . وفي لسان الميزان وميزان الاعتدال أنه « بقي إلى بعد الستين وأربعمائة » . وفي البداية والنهاية : « ولد سنة 352 ه . وتوفي سنة 462 ه عن مائة وعشر سنين » .
( 2 ) كذا في الأصل ولعل صوابه : « بن أبي الحسن » .