( 158 ) الفارقي
الحسن بن عليّ بن داود ، جمال الدين الفارقيّ ، مولده سنة تسع وتسعين وخمسمائة .
ومن شعره : [ من البسيط ]
هذا عذارك أم . ذا « 1 » مشهد الخضر * فليس يبرح فيه زائر البصر
أنكرته فرأيت الزعفران به * مضمّخا فعرفت القدس بالأثر
ومنه في مصلوب : [ من الكامل ]
/ صلبوه لا لجناية لكن أبوا * أن ينظروه على التّراب طريحا
فلقد علا عند المنية جسمه * وكذاك يعلو في القيامة روحا
عذرا لعبّاد الصّليب لأنهم * حسبوه من نور عليه مسيحا
( 159 ) أبو الجوائز الواسطي « 2 »
الحسن بن عليّ بن محمد بن باريّ الكاتب ، أبو الجوائز الواسطيّ . أقام ببغداد زمنا طويلا .
وذكره الخطيب في تاريخه ، وقال « 3 » : « علّقت عنه أخبارا ، وحكايات وأناشيد رواها لي « 4 » عن ابن سكّرة الهاشمي وغيره . ولم يكن ثقة ، فإنه ذكر لي ، أنّه سمع من ابن سكّرة وكان يصغر عن ذلك ، وكان أديبا شاعرا » .
وأورد له « 5 » : [ من الطويل ]
هامش
( 1 ) في الأصل : « هذا » وبه ينكسر البيت !
( 2 ) انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 7 / 393 ودمية القصر 1 / 342 وأعيان الشيعة 22 / 428 وميزان الاعتدال 1 / 513 والكامل لابن الأثير 10 / 62 ووفيات الأعيان 2 / 111 وفوات الوفيات 1 / 253 والمنتظم 8 / 258 ولسان الميزان 2 / 240 والبداية والنهاية 12 / 100
( 3 ) انظر تاريخ بغداد 7 / 393
( 4 ) في الأصل : « وأمالي » والتصحيح من تاريخ بغداد .
( 5 ) الأبيات في تاريخ بغداد 7 / 393 ووفيات الأعيان 2 / 112 وفوات الوفيات 1 / 253 وأعيان الشيعة 22 / 430