تناسب الدّرّ من ألفاظها فإلى * بحر النّدى لا إلى بحر الدّنا نسبه
يرضى ويغضب في حالي ندى وردى * وبين هذين منهوك الحمى نشبه
رضاه للطّالبي جدواه ثم على * ما تحتوي يده من ماله غضبه
وقال موشّحة عارض بها قول ابن سناء الملك : « الراح في الزجاجة » ، أذكى الجوى وهاجه ، برد اللّمى في ثغر ريم ، مائس القدّ يحميه أن أرومه . لحظ أرى فرط الفتور ، سيفه الهندي .
ظبي رمى فؤادي * من لحظه بسهم
وقد حمى رقادي * لمّا أباح سقمي
فالطّرف للسّهاد * وللسّقام جسمي
وأعجب من انقيادي * إليه وهو خصمي
لكنّها اللجاجة ، ترمي بها عقل الحليم ، سورة الوجد إيّاك أن تلومه ، فاللّوم في هذي الأمور ، قلّما يجدي
أفديه ظبي أنس * ألمى الشّفاه أحوى
حشاشتي ونفسي * مرعى له ومثوى
كذّبت فيه حسّي * إذ لم تلنه شكوى
/ وجسمه بلمسي * عند العناق يطوى
يا حسن الاندماجه ، في خصره * المضنى السّقيم ، وهو في البرد
فالقامة القويمة ، بالخدّ * كالغصن النّضير ، ناضر الورد
للّه منه طرف * يدمي القلوب لحظا
ووجنة تشفّ * ولا ينيل حظّا
يرقّ إذ يرفّ * قلبي لها ليحظى
تريك حين تصفو * جسما يخال فظا
كالرّاح في الزجاجة ، تزهى بها * كفّ النّديم ، عندما تبدي
أشعّة عظيمة ، تندى إذا * شيمت وتوري ، جذوة تهدي
يا لوعة الغرام * زيدي ويا جفوني