وعاشرت من الكتّا * ب أهل الحلّ والعقد
وجالست ذوي الألبا * ب أهل الجدّ والجدّ
وشكري دائما للّ * ه ربّي الصّمد الفرد
لما يسّر من فضل * وما أنعم من رفد
وأرجو منه غفرانا * إذا أمسيت في لحدي
فما لي غيره مولى * له شكري مع الحمد
وله أيضا « 1 » : [ من الخفيف ]
كم كذا فيه تقعدي يا تاجه * ما تزوري الحريف وقت الحاجة
وتغيبي شهرا وشهرا وتأتي * هكذا هكذا تكون الخواجة
خبّروكي عنّي بأنّي عديم * ليس لي قطّ قحبة هيّاجه
/ كم أتتني صبيّة مثل بدر * كسّها قد ربا مثل الكماجه « 2 »
ما تجيني إلّا بنقل وشمع * وشراب وخضرة ودجاجه
وإذا نمت كفّها فوق زكلي * وعلى نيكه تطيل اللّجاجه
وإذا ما عانقتها في فراش * فهي تحتي شخّارة غنّاجه
كلما أن ذاقت لقلقاس أيري * أطعمته من حيضها زيرباجه
لا تقولي بسّى من الشيخ بسّى * إنّ ترك الشّيوخ عندي سماجه
كل ستّ وكلّ بنت إلى ما * قد علمتي يا ستّنا محتاجه
لا تضيعي مثلي وعودي إلى الو * دّ وخلّي يا ستّ عنك الزّلاجه
وأنشدني [ من ] « 3 » لفظه شمس الدّين محمد بن بادي قال : أنشدني الشيخ بدر الدين حسن بن المحدّث لنفسه : [ من المنسرح ]
كن عاذرا شاتم المؤدّب إذ * يأخذ من عرضه ويشتمه
لأنّه ناكه على صغر * ومن ينيك الصغير يظلمه
هامش
( 1 ) هو شعر ملىء بالألفاظ العامية والمولدة والعبارات الدارجة .
( 2 ) الكماجة : خبز الملّة ، وهو ما يخبز على الرماد الحار . انظر معجم شتينجاس 1046
( 3 ) ما بين المعقوفين زيادة لا بد منها .