/ فيا ملك الدّنيا وسائس « 1 » أهلها * سياسة من ساس « 2 » الأمور وقاساها « 3 »
ومن كلّف الأيام ضدّ طباعها * وعاين أهوال الخطوب فعاناها
عسى نظرة تجلو بقلبي وخاطري « 4 » * صداه فإني دائما أتصدّاها
ومنه « 5 » : [ من الطويل ]
يا صاحبي « 6 » سجن الخزانة خلّيا * نسيم الصّبا ترسل إلى كبدي نفحا
وقولا لضوء الصّبح هل أنت عائد * إلى ناظري أم لا أرى بعدها صبحا
ولا تيأسا من رحمة اللّه أن أرى * سريعا بفضل الكامل العفو والصّفحا
فإن تحبساني في النّجوم « 7 » تجبّرا * فلن تحبسا منّي له الشكر والمدحا
ومنه « 8 » : [ من الطويل ]
وما كنت أدري قبل سجنكما على * دموعي [ أن ] « 9 » يقطرن خوف المقاطر
ومالي من أشكو إليه أذاكما * سوى ملك الدنيا شجاع بن شاور
ومنه « 10 » :
وما لي إلى ماء سوى النيل غلّة * ولو أنّه - أستغفر اللّه - زمزم
كان القاضي المهذّب رحمه اللّه ، لما جرى لأخيه الرشيد ما جرى في ترجمته ، من اتّصاله بصلاح الدّين بن أيوب ، لما كان محاصر الإسكندرية ، قبض شاور على المهذّب وحبسه ، فكتب إلى شاور شعرا كثيرا يستعطفه ، فلم ينجع فيه حتى
هامش
( 1 ) في الأصل : « وسائر » تحريف . والصواب من المصادر .
( 2 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « قاس » .
( 3 ) في فوات الوفيات : « وواساها » .
( 4 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « وناظرى » .
( 5 ) البيتان الأول والأخير من : معجم الأدباء 9 / 59 - 60 وأعيان الشيعة 22 / 187
( 6 ) في المصادر : « أيا صاحبي » ، .
( 7 ) في الأصل : « التخوم » والتصحيح من المصادر .
( 8 ) البيتان في : معجم الأدباء 9 / 60 - 61 وأعيان الشيعة 22 / 187
( 9 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وهو في المصادر .
( 10 ) البيت في أعيان الشيعة 22 / 184