قال ياقوت « 1 » : « رأيت بعضه فوجدته مع تحقّقي بهذا « 2 » العلم وبحثي عن كتبه لا مزيد عليه « 3 » .
وكان المهذب قد مضى رسولا إلى اليمن عن بعض ملوك / مصر ، واجتهد هناك في تحصيل كتب النّسب وجمع منها ما لم يجتمع عند أحد « 4 » .
ومن شعره « 5 » : [ من الطويل ]
لقد طال هذا الليل بعد فراقه * وعهدي به قبل الفراق « 6 » قصير
وكيف أرجّي الصّبح بعدهم وقد * تولّت شموس بعدهم « 7 » وبدور
ومنه « 8 » : [ من البسيط ]
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي * أو لا فخذ لي أمانا من ظبي المقل
من كلّ طرف مريض الجفن ينشدني « 9 » * يا ربّ رام بنجد من بني ثعل
هامش
( 1 ) في معجم الأدباء 9 / 49 وعنه في أعيان الشيعة 22 / 182
( 2 ) في معجم الأدباء : « هذا العلم » .
( 3 ) في معجم الأدباء : « غاية في معناه لا مزيد عليه »
( 4 ) بعده في معجم الأدباء : « حتى صح له تأليف هذا الكتاب » .
( 5 ) البيتان في : معجم الأدباء 9 / 66 وفوات الوفيات 1 / 244 وخريدة القصر ( مصر ) 22 / 188 وأعيان الشيعة 22 / 88
( 6 ) في خريدة القصر : « لولا الفراق » .
( 7 ) في خريدة القصر : « شموس منهم » .
( 8 ) الأبيات الثلاثة في قصيدة في : خريدة القصر ( مصر ) 1 / 206 والطالع السعيد 100 هي في :
معجم الأدباء 9 / 67 ووفيات الأعيان 1 / 244 وشذرات الذهب 4 / 197 وأعيان الشيعة 22 / 188 - 189
( 9 ) في شذرات الذهب : « ينشد لي » !
وفي خريدة القصر والطالع السعيد : « تنشدنا الحاظة : رب رام من بني ثعل » . ويشير الشاعر إلى بيت امرئ القيس ( ديوانه 123 ) :رب رام من بني ثعل * مثلج كفيه في قترة