أين من ينشد قلبا * ضاع يوم البين منّي
تاه لمّا راح يقفو * أثر الظّبي الأغنّ
سكن البيد فعلمي * فيهما لا رجم ظنّ
إنّ هذا في لظى حز * ن وذا في روض حزن « 1 »
نح معي شوقا إلى الب * بانة يا ورق « 2 » وغنّ
كلنا قد علّم ألح * بّ بنا عاشق غصن
قلت : شعر جيد .
( 107 ) أبو محمد بن عبيدة المقرئ « 3 »
الحسن بن عليّ بن بركة بن عبيدة « 4 » ، أبو محمد بن أبي الحسن المقرئ النحوي الفرضيّ البغدادي .
قرأ بالروايات على محمد بن عبد الملك بن خيرون ، وعبد اللّه بن أحمد ابن عليّ الخيّاط ، وغيرهما . وقرأ الأدب على الشريف الشّجريّ ولازمه إلى أن برع . وسمع الحديث من جماعة . وأقرأ الناس / القرآن والأدب ، وروى الحديث والكتب الأدبية ، وتخرّج به جماعة . وتوفي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة « 5 » . وكان حسن الطريقة متديّنا .
ومدح الإمام المستضيء بقصيدة منها « 6 » : [ من الخفيف ]
هذه دولة تخيّرها اللّ * ه فدامت لنا سجيس اللّيالي
دولة روّضت « 7 » رباها وجادت * من لهاها بوابل متوال
واستقادت « 8 » صعب المقادة بالعد * ل ودانت لها قلوب الرّجال
هامش
( 1 ) في فوات الوفيات : « روض حسن » تحريف .
( 2 ) في فوات الوفيات : « ياروق » تحريف .
( 3 ) انظر ترجمته في : إنباه الرواة 1 / 316 ومعجم الأدباء 9 / 40 وبغية الوعاة 1 / 511 وغاية النهاية 1 / 224 والنجوم الزاهرة 6 / 104 والمختصر المحتاج إليه 1 / 285 ومرآة الزمان 8 / 390
( 4 ) نص على فتح العين في غاية النهاية ومرآة الزمان . وفي إنباه الرواة : « بن أبي عبيد اللّه » !
( 5 ) في إنباه الرواة : « يوم الخميس ثامن عشرين شوال » . وفي البغية : « يوم الخميس خامس عشرى شوال » !
( 6 ) الأبيات الأربعة في معجم الأدباء 9 / 41 - 42 في قصيدة .
( 7 ) في معجم الأدباء : « روضة » تحريف .
( 8 ) في معجم الأدباء : « واستعادت » تحريف .