جاءت بأنواع النّوى فمجابب * أدما وعار ما له جلباب
وعلى النّقير لتمرها أثر عفا * فهدى إليه الحائرين ذباب
أرجيع ما لاك الحجاز بعثته * والرزق سد فما لديه باب
أم خلت زجّاجا أخاك ومصر من * شؤم النّوى قفر الرّحاب يباب
وإذا تباعدت الجسوم فودّنا * باق ونحن على النّوى أحباب
ولابن وكيع المذكور « 1 » : [ من السريع ]
أبصره عاذلي عليه * ولم يكن قبلها رآه « 2 »
فقال لي لو هويت هذا * ما لامك الناس في هواه
قل لي إلى من عدلت عنه * فليس أهل الهوى سواه
فظل من حيث ليس يدري * يأمر بالحبّ من نهاه
قال القاضي شمس الدين أحمد بن خلّكان « 3 » : كنت أنشد هذه الأبيات لصاحبنا الفقيه شهاب الدين محمد بن عبد المنعم المعروف بابن الخيميّ فأنشدني / لنفسه في المعنى : [ من الرمل ]
لو رأى وجه حبيبي عاذلي * لتفاصلنا « 4 » على وجه مليح « 5 »
ومن شعر ابن وكيع « 6 » : [ من المتقارب ]
لقد قنعت همّتي بالخمول * وصدّت عن الرّتب العالية
هامش
( 1 ) الأبيات الأربعة في ديوانه 99 ويتيمة الدهر 1 / 380 - 381 ووفيات الأعيان 2 / 106 وروضات الجنات 216 وأعيان الشيعة 22 / 210
( 2 ) في أعيان الشيعة : « قبل قد رآه » . وفي بقية المصادر : « قبل ذا رآه » .
( 3 ) في كتابه : وفيات الأعيان 2 / 106 وعنه في روضات الجنات 216
( 4 ) في الأصل : « لتقاصلنا » تصحيف .
( 5 ) في روضات الجنات : « وجه جميل » .
( 6 ) البيتان في ديوانه 100 ووفيات الأعيان 2 / 105 ومرآة الجنان 2 / 445 وأعيان الشيعة 22 / 224