فقد جعله محلّا للحوادث تعالى اللّه عن ذلك . والزراريّة فرقة من الرافضة .
* * * ابن الزراد شمس الدين : محمد بن أحمد ( 506 ) .
والآخر : أبو بكر بن يوسف .
زرعة
( 268 ) قاضي دمشق
زرعة بن ثوب الدمشقي « 1 » قاضي دمشق أيام الوليد بن عبد الملك بعد أبي إدريس الخولاني وقيل بعد عبد اللّه بن عامر . وكان لا يأخذ على القضاء أجرا . وروى عن ابن عمر وروى عنه سعيد بن عبد العزيز وغيره . ولما استقضاه الوليد قال : يا أمير المؤمنين ، لا تفعل فإنّ ذلك ليس عندي . فأمر فأجلس للناس فكلّما دخل عليه سأله أن يعفيه . ثم بدا للوليد أن يبعث ابنا له على الصائفة [ فدخل عليه زرعة فقال له الوليد : كنت كثيرا ما تسألني أن أعفيك وقد بدا لي أن أبعث ابنا لي على الصائفة ] « 2 » وأجعلك معه . وقال : حاجتك ؟ فقال : ما لي حاجة إلّا أن تعفيني مما أنا فيه . فلما أدبر قال : ردّوه عليّ ! فقال : إني أعطيك شيئا فاقبله منّي فإني أقسم لك باللّه أنه لمن صلب مالي قد أمرت لك بمزرعة ببقرها وخدمها وآلتها . قال : تنفذ قضائي فيها ؟ قال : نعم . قال :
فإني أشهدك أن ثلثا منها في سبيل اللّه والثلث الثاني ليتامى قومي والثلث الثالث لرجل صالح يقوم عليها ويؤدّي الحقّ فيها . وأنا أحبّ أن تأخذ
هامش
( 1 ) تهذيب ابن عساكر 5 / 373 .
( 2 ) الزيادة من ت .