( 266 ) الكلابي
زرارة بن حزن الكلابي « 1 » عبد العزيز بن زرارة . وفد هو وابنه على معاوية وكان سيّد أهل البادية وكان شاعرا . وخرج ابنه عبد العزيز مع يزيد غازيا القسطنطينيّة فمات . فكتب يزيد بنعيه إلى معاوية فورد الكتاب إلى معاوية وزرارة عنده فقال : يا زرارة ، في هذا الكتاب موت فتى العرب . فقال : هو إذا ابنك يا أمير المؤمنين أو ابني . قال : بل هو ابنك عبد العزيز فأعظم اللّه عليه أجرك ، وجزع عليه معاوية . فخرج زرارة وهو يقول أبياتا منها : [ من المتقارب ]
وما زال مذ كان عبد العزي * ز إمّا وزيرا وإمّا أميرا
نعاه ابن حرب إليّ الغداة * فأصبحت شيخا مصابا ضريرا
فإن يكن الموت أودى به * وأصبح مخّ الكلابيّ ريرا
فكلّ فتى شارب كأسه * فإمّا صغيرا وإمّا كبيرا
وذهب أكثر قومه بأرض الروم . فمرّ عليه مروان بن الحكم وهو على ماله فسأله : كيف أنت ؟ فقال : بخير أنبتنا اللّه فأحسن نباتنا وحصدنا فأحسن حصادنا .
( 267 ) رأس الزراريّة
زرارة بن أعين « 2 » . هو رأس الزراريّة . كان على مذهب الأفطحيّة ثم انتقل / إلى مذهب الموسويّة وبدعته لأنه قال : لم يكن اللّه حيّا ولا قادرا ولا عالما ولا سميعا ولا بصيرا ولا مريدا حتى خلق لنفسه هذه الصفات .
هامش
( 1 ) تهذيب ابن عساكر 5 / 370 . وفيه « حرب » بدل « حزن » .
( 2 ) مقالات الإسلاميين للأشعري 28 : ميزان الاعتدال 1 / 347 رقم 2804 : لسان الميزان 2 / 473 رقم 1908 .