وعمرو ، وحبيبة ، وسودة ، وهند أمّهم أمّ خالد [ أمة بنت خالد ] « 1 » بن سعيد « 2 » بن العاص ، ومصعب ، وحمزة ، ورملة ، أمّهم أمّ الرباب بنت أنيف الكلبيّة ، وعبيدة ، وجعفر ، وحفصة أمّهم زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة ، وزينب بنت الزبير أمّها أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط . وخديجة الصغرى أمّها أمّ الحلال بنت قيس من بني أسد بن خزيمة . فأولاد الزبير واحد وعشرون رجلا وامرأة .
وهو رضي اللّه عنه أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة وأحد الستّة أهل الشورى . شهد بدرا والمشاهد كلّها . وعمّته خديجة بنت خويلد زوج النبيّ صلى اللّه عليه وسلم . روى له الجماعة كلّهم .
وقتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين وله سبع وستون سنة أو ست وستون . وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية كذا قال ابن عبد البرّ . وبعضهم قال : طويل .
قال لابنه عبد اللّه وهو يرقصه ( من الرجز ) :
أزهر من آل أبي عتيق * مبارك من ولد الصدّيق
/ ألذّه كما ألذّ ريقي
وقال لما انصرف عن الجمل في رواية ابن دريد عن الرياشي بإسناد له : [ من البسيط ]
ترك الأمور التي تخشى عواقبها * للّه أنفع في الدنيا وفي الدين
نادى عليّ بأمر لست أنكره * قد كان ذاك لعمر اللّه مذ حين
هامش
( 1 ) الزيادة من طبقات ابن سعد . وراجع طبقات ابن سعد 8 / 169 .
( 2 ) سعيد : سعد أ ، ت .