إلّا ضيّق العطن زمن المروءة حديث الغنى أحمد الأب لئيم الخال .
فرأى الكراهية في عين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما اختلف قوله فقال : يا رسول اللّه ، غضبت فقلت أقبح ما علمت ورضيت فقلت أحسن ما علمت وما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الأخرى . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ من البيان لسحرا وإنّ من الشعر لحكمة . ويروى لحكما .
( 240 ) الطبري اليهودي المنجّم
زبن « 1 » الطبري « 2 » . قال ابن أبي أصيبعة في تاريخه : قال الصاحب جمال الدين ابن القفطي في كتابه : إن هذا زبن الطبري كان يهوديّا طبيبا منجّما من أهل طبرستان . وكان متميّزا في الطبّ عالما بالهندسة وأنواع الرياضة وحلّ كتبا حكميّة من لغة إلى لغة أخرى . قال : وكان ولده عليّ بن زبن [ طبيبا ] مشهورا انتقل إلى العراق وسكن سرّ من رأى . وزبن هذا كان له تقدّم في علم اليهود . والزبن [ والزبين ] والزاب أسماء لمقدمي شريعة اليهود . وسئل أبو معشر عن مطارح الشعاع فذكرها وساق الحديث إلى أن قال : إن المترجمين لنسخ المجسطى المخرّجة من لغة يونان ما ذكروا الشعاع ولا مطارحه ولا يوجد ذلك إلّا في النسخة التي ترجمها زبن الطبري ولم يوجد في النسخ القديمة مطرح شعاع بطلميوس ولم يعرفه ثابت ولا حنين القلوسي ولا الكندي ولا أحد من هؤلاء التراجمة الكبار ولا أحد من ولد نوبخت .
هامش
( 1 ) كذا في أ ، ت . وصوابه : ربن ( بالراء ) .
( 2 ) تاريخ الحكماء 187 : عيون الأنباء 1 / 308 .