أو من غياب النقط أو اهماله . ومن أمثلته في الترجمة ذاتها : ما ذا تقول لأفراخ بذي مرح بالحاء المهملة بدلا من الخاء .
أو من التبادل بين حرفين متعاقبين : مهمل ومنقوط . مثل أم حرزة بدلا من أم حزرة ( ترجمة جرير ) .
وقد أصلحت ذلك دون إشارة إلى ما في الأصل ودون توقف عنده ، إلّا أن أجد ذلك ضروريا .
* * * أما القواعد الكتابية التي التزم بها الناسخ في رسم الهمزات أو حذف بعض الأحرف أو إضافتها فأحسب أنها مشتركة بين الأجزاء كلها . وقد يتوقف عنده المشرفون على طباعة الكتاب في الكلمة التي يختمون بها هذا العمل .
وألخص هنا أظهر ذلك فيما يلي :
1 - حذف الألفات من بعض الأسماء ، مثل : إبراهيم ، إسحاق ، سفيان ، معاوية ، الحارث ، مروان ، ثلاثين ، أو من بعض الأدوات . مثل ياء النداء : يرسول .
2 - حذف نقاط التاء التي تؤول في الوقف إلى هاء في مثل حماة ، وهراة من أسماء الأمكنة ، وفي مثل بهكنة من الصفات ، وفي مثل مائة من الأعداد ، مفردة أو مركبة مع الأسماء الأخرى .
3 - تغليب الوقف على التاء المربوطة بالهاء في بعض أسماء الأمكنة أو في بعض الألفاظ ، صفات أو أسماء ، مثل : حماة ، هراة ، بهكنة ، باذنجانة ، مائة « مفردة أو مركبة مع الأعداد الأخرى إذ يثبتها الناسخ » حماه ، هراه ، بهنكه ، باذنجانه ، مائة ، خمسمائة .
4 - تغليب تسهيل الهمزة في الأسماء والصفات وأسماء الأعلام :
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 434
مساهمون: خليل الصفدي
ص٤٣٤