تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
الصوفي الملقب بالبزكان ، بضم الباء الموحدة وسكون الزاي وبعدها كاف وبعد الألف نون ، البغداذي . كان له كلام على لسان أهل الطريقة سمع جماعة منهم الحسين بن أحمد النّعالي ورزق اللّه بن عبد الوهاب التميمي والقاضي أبو يوسف الأسفراييني وغيرهم . وسافر إلى الشام ومصر والجبال وصحب المشايخ الكبار وخدمهم وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ومن شعره : [ من الطويل ]
سأصبر جهدي ما استطعت ولا أبدي * فما قصدهم قصدي ولا وجدهم وجدي وأكتم حبا قد تقادم عهده * لعلّي أنال القرب من دونهم وحدي
ومنه : [ من البسيط ]
إن النجوم لترثي لي وترحمني * مما أبيت أقاسيه من السّهر أبيت في وصله من هجره وجلا * أذري الدّموع على خدّيّ كالمطر
قلت : شعر مقبول .

( 562 ) ابن الحويزي

الحسن بن أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان العباسي « 1 » ، المعروف بابن الحويزي . نشأ ببغداذ وقرأ بها القرآن بالروايات على أبي الكرم المبارك بن الشهرزوري ، وسمع منه ومن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السّمرقندي والحافظ بن ناصر وغيرهم . قرأ الأدب على أبي محمد بن الخشاب وسكن واسطا إلى أن مات بها سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وكان يقرئ القرآن بها والأدب ويعلّم الصبيان الغناء بالألحان وكان يعرف الموسيقى وكان مشتهرا بالسماع وحضور أماكن الغناء ، وكان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالنحو ويقول الشعر ، وكان متصوّفا ظريفا لطيفا جميل الهيئة كثير العبادة متنسّكا صالحا أورد له محب الدين بن النجار : [ من الوافر ]
هامش
( 1 ) ترجمته في إنباه الرواة 1 / 275 ، وطبقات ابن قاضي شهبة 1 / 297 .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 392 | خليل الصفدي / هلموت ريتر