تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ويدا به لشماتة خضبت * مقطوعة من زندها بيدي يوم سبيلي حين أذكره * أن لا يدور الصّبر في خلدي أمّا وقد قتل الحسين به * فأبو الحسين أحقّ بالكمد
قلت : ما أحسن قوله مقطوعة من زندها بيدي وهو جزار ، لقد ظرّف إلى الغاية . ومن شعر ابن جكّينا : [ من البسيط ]
يا من تواضعه للناس عن ضعة * منه فمن أجلها بالكبر يتّهم قعدت عن صلة الرّاجي وقمت له * هذا وثوب على الطّلّاب لا لهم
ومنه : [ من المنسرح ]
ومظهر ودّه لسائله * يكفّ عنه الأطماع بالياس يقوم للناس مكرما فإذا * راموا نداه يقوم للناس
ومنه : أيضا : [ من السريع ]
قصدت فتعالى به « 1 » قدري * فدتك النفس من قاصد وما رأى العالم من قبلها * بحرا سعى قطّ إلى وارد

( 560 ) النبّال مقرئ مكّة

الحسن بن أحمد بن محمد النبّال القوّاس « 2 » ، مقرئ مكة . توفي سنة خمس وأربعين ومائتين .

( 561 ) البزكان الواعظ

الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن الأنصاري « 3 » ، أبو علي الواعظ
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وزنه مضطرب . ( 2 ) في غاية النهاية 1 / 123 مقرئ باسم أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون أبو الحسن النبال المكي المعروف بالقواس إمام مكة في القراءة فلعله هو أو هو أبوه والذي يرجح أنه هو وفاته سنة 240 أو 245 . ( 3 ) لعله هو المذكور في طبقات الصوفية - شريبة - 386 .