لطافة طبعه . توفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وسيأتي ذكره إن شاء اللّه في ترجمة أمين الدولة ابن التلميذ واسمه هبة الله بن صاعد . وكان البرغوث محدودا لم ينل بالشعر دنيا . ومن شعره وكان يلقب بالبرغوث : [ من المديد ]
لافتضاحي في عوارضه * سبب والناس لوّام
كيف يخفى ما أكابده * والذي أهواه نمّام
ومنه : [ من مجزوء الكامل ]
إن التي لفتورها * في قتل عاشقها نشاط
عين مخيّطة لها . . . * في القلب جرح ما يخاط
ومن شعر ابن جكّينا : [ من السريع ]
يا ابن الحداني بما بيننا * من حرمة الصّحبة والأنس
أريد أن تنظر في طالعي * وتظهر السّعد من النّحس
فقام في الشمس بآلاته * يأخذ بالتخمين والحدس
وليس يدري وهي في كفّه * أمن حديد هي أم مسّ
فقلت : أين الشمس ؟ قال الفتى * في الثور ، قلت الثور في الشمس
ومنه : [ من الكامل ]
ما ضرّك الجدراء عي * با حين عاب العائب
أيضرّ وجهك أنه * بدر عليه كواكب
ومنه : [ من الخفيف ]
ليس في منزلي وقد هدم الدهر * عنادا عراصه والرّبوعا
هو خال من السّرور وقد حا * ط من الفقر بالفتون جميعا
فتراني فيه إذا قسم الغي * ث على الناس برّه متّ جوعا
وإذا ما غسلت أجلس من تحت * ثيابي حتى تجفّ جميعا
ومنه : [ من الكامل ]