تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الياء آخر الحروف المشددة وبعدها صاد مهملة ، الأنصاري الحارثي المدني . روى عن أبيه والبراء بن عازب . وروى عنه الزّهريّ فقط . وهو ثقة توفي سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن سبعين سنة . وروى له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .

( 488 ) ابن ملحان الأنصاري

حرام بن ملحان « 1 » ، بكسر الميم وسكون اللّام والحاء المهملة وبعد الألف نون ، واسم ملحان : مالك الأنصاري النّجّاريّ خال أنس بن مالك . قتل يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو وعامر بن فهيرة ، قتله عامر بن الطفيل . وشهد بدرا وأحدا ، وهو الذي قال يوم قتل طعنا : فزت وربّ الكعبة . وكان يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة . وقال حرام بن ملحان يوم طعن في رأسه : فزت وربّ الكعبة وتلقّى دمه بكفه ثم أنه نضحه على رأسه ووجهه . وقيل إنه ارتثّ « 2 » يوم بئر معونة فقال الضحاك بن سفيان الكلابي وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه : هل لك في رجل إن صحّ كان نعم الرّاعي ؟ فضمته إليها « 3 » ، فعالجته فسمعته يقول : [ من الطويل ]
أتت « 4 » عامر ترجو الهوادة بيننا * فهل عامر إلّا عدوّ مداجن إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة * بأسيافنا في عامر أو نطاعن فلا ترجونّا أن تقاتل بعدنا * عشائرنا والمقربات الصّوافن
هامش
( 1 ) ترجمته في طبقات ابن سعد 3 / 2 / 71 ، وتاريخ خليفة 1 / 42 ، والطبري - 2 / 546 ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 2 / 281 ، والاستيعاب 1 / 336 ، والإكمال 2 / 411 ، وأسد الغابة 1 / 395 ، والعبر 1 / 6 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 514 ، والإصابة 1 / 318 . ( 2 ) يقال للرجل إذا ضرب في الحرب فأثخن وحمل وبه رمق ثم مات قد ارتثّ ( التاج والقاموس : رث ) . ( 3 ) في الأصل : ( إن صحر كان نعم الداعي فضمته إليه ) ، وما هنا رواية الاستيعاب . ( 4 ) في الأصل : ( أنت ) ولا يستقيم بها وزن ولا معنى ، وما هنا عن الاستيعاب .