بيعة الرّضوان ، وعداده في الكوفيّين ، روى عنه أبو الطفيل والشعبي . وكنية حذيفة : أبو سريحة ، بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالحاء المهملة .
( 482 ) ابن اليمان
حذيفة بن اليمان « 1 » ، أبو عبد الله العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، صاحب سر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وهو وأبوه من سادات الصحابة المهاجرين ، شهد اليرموك وأمه امرأة من الأنصار من الأوس .
وأرسله النبي صلى اللّه عليه وسلم سريّة وحده في ليلة باردة في حرب الخندق يستعلم خبر القوم فرجع وهو يمشي في مثل الحمام ودعا له النبي صلى اللّه عليه وسلم وكان راميا .
واستعمله النبي صلى اللّه عليه وسلم على بعض الصدقة واستعمله عمر على المدائن وفتح كثيرا من بلاد العجم وقتل أبوه يوم أحد ، وجاءه نعي عثمان وهو بالمدائن ومات بها بعد عثمان بأربعين يوما سنة ست وثلاثين قتل في أولها وقيل مات بالكوفة ولم يشهد بدرا ، لأنه وأباه هاجرا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم أيام بدر منعهما المشركون وقتل المسلمون أباه يوم أد غلطا ، فتصدّق حذيفة بديته على المسلمين ، فزاده ذلك عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خيرا .
وقال حذيفة : خيّرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت
هامش
- والتعديل ج 1 / ق 2 / 256 ، حلية الأولياء 1 / 337 - 347 - والاستيعاب 1 / 335 ، وتهذيب ابن عساكر 4 / 92 ، وأسد الغابة 1 / 489 ، وتهذيب التهذيب 2 / 219 ، وتقريبه 82 ، والإصابة 1 / 36 .
( 1 ) ترجمته في طبقات ابن سعد 5 / 527 و 6 / 15 ، 7 / 317 ، وطبقات خليفة 1 / 112 ، وتاريخه 1 / 200 ، والمحبر 873 ، والمعارف 114 ، والطبري ( يراجع الفهرس ) ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 2 / 256 ، والجهشياري 12 ، وحلية الأولياء 1 / 270 - 283 ، 337 - 347 ، والاستيعاب 1 / 334 ، وتهذيب ابن عساكر 4 / 93 ، ومعجم البلدان ( يراجع الفهرس ) ، وأسد الغابة 1 / 390 ، وتاريخ الإسلام 2 / 152 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 260 ، والعبر 1 / 37 ، ومرآة الجنان 1 / 100 ، وابن خلدون ( يراجع الفهرس ) ، وغاية النهاية في طبقات القراء 203 ، وتهذيب التهذيب 2 / 219 ، وتقريبه 82 ، والشذرات 1 / 44 ، والأعلام 2 / 180 .