تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
النصرة . وقال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن كل شيء . وقال : لقد حدثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة . وكان الناس يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه . وأعلمه بأسماء المنافقين الاثني عشر الذين بخسوا به ليلة العقبة مرجعه من تبوك ، ولم يكن فيهم قرشيّ والكلّ من الأنصار ، وقال : اللهم اغفر لحذيفة ولأمه . وهو أحد النجباء الوزراء الرفقاء الأربعة عشر الذين قال فيهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنه لم يكن نبيّ قبلي إلّا أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني أعطيت أربعة عشر فذكر حمزة وجعفرا وعليا وحسنا وحسينا وأبا بكر وعمر والمقداد وحذيفة وسلمان وعمّارا وبلالا وابن مسعود وأبا ذر . وكان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملا كتب في عهده : أن اسمعوا له وأطيعوه ما عدل فيكم ، فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب في عهده : أن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم . وروى لحذيفة البخاريّ ومسلم وأبو داود والترمذيّ والنسائي وابن ماجة .

( 483 ) الأحمق المطاع

حذيفة هو عيينة بن حصن بن بدر الفزاري « 1 » . قال المرزباني قال الحافظ اسم عيينة : حذيفة ، ويكنى أبا مالك . وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان محمّقا ، وكان سيّد قومه . وله يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الأحمق المطاع لما وصّى أبوه وأمر بنيه أن يطيعوه : [ من الوافر ]
أطعت أبا عيينة في هواه * ولم تخلج صريمتي الظنون ولم أنكر عليه وكلّ أمر * إذا هوّنته يوما يهون فإن يك بدء هذا الأمر غثّا * فآخره ، بني بدر ، سمين
هامش
( 1 ) ترجمته في الطبري « يراجع الفهرس » ، والاستيعاب 3 / 1249 ، وأسد الغابة 4 / 166 ، والإصابة 3 / 55 .