ومنه أيضا : [ من المنسرح ]
أهلا وسهلا بغرّة العيد * ومرحبا بالمدام والعيد
فاشرب على حسنه وبهجته * مع فاتن باللحظ والجيد
( 215 ) أبو يحيى الرازي
جعفر بن محمد بن الحسن أبو يحيى الرازي الزعفراني « 1 » قال ابن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق . توفي في حدود الثمانية والمائتين « 2 » .
( 216 ) التّهامي
جعفر بن محمد بن إسماعيل « 3 » بن أحمد بن ناصر بن يحيى بن حسين بن القاسم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، التّهامي المكي ، أبو محمد الشاعر . دخل بغداد ومدح بها وروى عنه ابن السمعاني وقال : كان شاعرا يمدح الأكابر إلّا أنه كان في رأسه دعاوى عريضة خارجة عن الحدّ ، فجرى يوما حديث ثعلب النحوي وتبحّره في اللغة فقال : ومن ثعلب ، أنا أفضل منه وأنشدني لنفسه : [ من البسيط ]
ما لي بمن جرّ حتفي طرفه قبل * كانت غراما لقلبي نظرة قبل
ما دلّ ناسك شوقي دلّ غانية * ولا أقادت فؤادي الأعين النجل
ولا دعاني إلى لمياء كتم لمى * ولا أطال وقوفي باكيا طلل
وإنما الحين أعراض إذا عرضت * لعاقل عاقه عن لبّه خبل
وأنشدني لنفسه أيضا [ من الوافر ] .
أما « 4 » لظلام ليلي من صباح * أما للنجم فيه من براح
هامش
( 1 ) ترجمته في الجرح والتعديل ج 1 / ق 1 / 488 ، وتاريخ بغداد 7 / 184 ، وطبقات المفسرين 10 .
( 2 ) في تاريخ بغداد 7 / 185 أنه توفي سنة تسع وسبعين ومائتين .
( 3 ) ترجمته في الخريدة - قسم شعراء الشام - 3 / 20 ، وإنباه الرواة 1 / 266 ، وبغية الوعاة 1 / 486 .
( 4 ) في الأصل ( ما ) وما هنا عن الخريدة .