ورمى بالنشّاب من الشباك ، وكان ذلك ليلا ، فأمر « 1 » السلطان بإحراق داره بالنفط . أخبرني من لفظه الأمير شرف « 2 » الدين حسين بن جندر قال : فجئت إليه ووقفت تحت شباكه وناديته : « يا بتخاص ، أنا فلان ، وا لك ، إيش هذا الذي تعمل ؟ تعال « 3 » بلا فشار ، انزل كلّم أستاذك يطلبك يتحدث معك في أمر ، ترمي بالنشاب ؟ ! تعال « 4 » ، انزل » . ونفرت في مماليكه ، ونفرت في الذين جاءوا إليه من عند السلطان . قال : فانفعل ونزل ، وأتينا به إلى السلطان ، فأمر باعتقاله ، وكان ذلك آخر العهد به ، وكان ذلك سنة عشر أو إحدى عشرة وسبع مائة فيما أظن ، ولم يبلغنا عن أحد غيره من الأمراء أنه مانع عن نفسه ممن أمسكهم السلطان بعد الكرك إلى آخر وقت .
الألقاب البتريّة : فرقة من الرافضة ، هم أصحاب كثير الأبتر ، يأتي ذكره ان شاء اللّه تعالى في حرف الكاف مكانه .
ابن بتنّه : اسمه عبد الملك بن حسن .
البتّي الكاتب : اسمه أحمد بن علي .
ابن البتّي : ناصر بن علي .
البتي : أحمد بن عبد الولي .
« 4512 » صاحبة جميل
بثينة العذرية ، صاحبة « 5 » جميل المتيّم ؛ لها ذكر في ترجمة جميل بن
هامش
( 1 ) ت م : فرسم .
( 2 ) م : سيف .
( 3 ) ت : فقال .
( 4 ) ت : فقال .
( 5 ) ت : صاحب .
( 4512 ) أعلام النساء 1 : 91 والاعلام 2 : 9 ؛ وهي بثينة بنت حبا العذرية ، توفيت بعد موت جميل بقليل سنة 82 .