الجزء العاشر
بسم اللّه الرحمن الرحيم
ربّ أعن
[ حرف الألف ]
أيدمر
« 4457 » الأمير عز الدين الحلّي الصالحي
أيدمر ، الأمير عز الدين الحلّي الصالحي النجمي ؛ كان من أكبر أمراء الدولة وأعظمهم محلّا عند الملك الظاهر « 1 » ، وكان نائب السلطنة في حال الغيبة لوثوقه به ، واعتماده عليه . وكان قليل الخبرة ، لكن رزق السعادة ، وكان محظوظا من الدنيا ، له الأموال الجمّة والأملاك الوافرة . وأما ما خلّف من الأموال والخيل والبغال والجمال والعدّة فيقصر الوصف عنه . وكانت وفاته بقلعة دمشق سنة سبع وستين وست مائة ، ودفن بتربته بجوار « 2 » مسجد الأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، وقد نيّف على الستين .
هامش
( 1 ) هو الظاهر بيبرس .
( 2 ) أ : جوار .
( 4457 ) ذيل المرآة 2 : 413 والبداية 13 : 255 والنهاية ( خ ) ورقة : 41 ظ والمنهل ( خ ) ورقة : 37 ظ :
« الحلي الجلبي » وفهرست المنهل : ترجمة 593 وتاريخ الذهبي : ( خ ) : 42 و .