ونقلت من خط علاء الدين الوداعي ( من الكامل ) :
عمرت بعدلكم البلاد وأقبلت * فنرى ربوعا أو ربيعا أخضرا
والناس كلّهم لسان واحد * داع أدام اللّه دولة بيدرا
« 4856 » الطاحي
بيرح - بالباء الموحدة مفتوحة والياء آخر الحروف ساكنة والراء مفتوحة والحاء المهملة - ابن أسد الطاحي - بالطاء المهملة والحاء المهملة - ؛ قدم المدينة بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بأيام . وقد كان رآه . جرى ذكره في حديث عمر بن الخطاب في قصة أرض عمان .
« 4857 » الحاج بيدمر
بيدمر ، الأمير سيف الدين المعروف بالحاج بيدمر ، من الأمراء الناصرية ؛ أخرجه السلطان الملك الناصر « 1 » إلى صفد ، فأقام بها وكان نائبها « 2 » الأمير سيف الدين أرقطاي يعظمه وينادمه « 3 » وهو بلا إمرة . ثم نقل إلى دمشق وأعطي إمرة عشرة / في أيام الأمير سيف الدين تنكز ، ولما حضر الفخري وجرى ما جرى له جهز هذا الأمير سيف الدين « 4 » إلى البلاد الرومية لإحضار الأمير سيف الدين طشتمر نائب حلب . ثم إن الناصر أحمد أعطاه إمرة طبلخاناه ، ولم يزل بدمشق « 5 » إلى أن توفي في سنة سبع وأربعين وسبع مائة ، رحمه اللّه تعالى ، ودفن بمقابر الصوفية .
هامش
( 1 ) الأعيان : 111 و : الناصر محمد .
( 2 ) م : يأتيها .
( 3 ) الأعيان 111 و : يلازمه ويسمر عنده .
( 4 ) في أيام الأمير . . . الأمير سيف الدين : محذوف من م .
( 5 ) الأعيان 111 و : على حاله بدمشق .
( 4856 ) الاستيعاب : 189 وأسد الغابة 1 : 210 ( ط . طهران ) والإصابة : 1 : 291 ، ترجمة 784 :
بيرح بن أسد الطائي ؛ وسقطت الترجمة من ت .
( 4857 ) الأعيان ( خ ) : 111 و ؛ والمنهل ( خ ) : 111 ظ و 112 و ؛ والمقفّى : 277 ظ . وسقطت الترجمة الترجمة من ت .