أعطي فيه اثني « 1 » عشر ألفا » فقال : « هاتها » ، فوزنها ، فقال للمرأة : « خذي هذه الدراهم وجهزي بنتيك بها « 2 » » . وكان فيه خير كثير إلى أن عزم « 3 » على الحج ، ولما تعين رواحه ، حضر إليه أخوه منجك « 4 » الوزير وقال له : « باللّه لا تروح ، يتم « 5 » لنا ما جرى للفخري ولطشتمر » ، فلم يسمع منه ، وتوجه إلى الحجاز « 6 » هو وأخوه فاضل ومأمور « 7 » والأمير سيف الدين طاز والأمير سيف الدين بزلار وغيرهم من الأمراء « 8 » ، فأمسك بعده الأمير سيف الدين « 9 » منجك الوزير بأيام قلائل ، على ما سيأتي في ترجمة منجك ، وأمسك هو « 10 » على الينبع في سادس عشرين « 11 » القعدة سنة إحدى وخمسين وسبع مائة ، فقال لطاز « أنا ميّت « 12 » لا محالة فباللّه دعني أحج » فقيّده وأخذه « 13 » إلى الحج ، وحجّ « 14 » وطاف وهو مقيّد وسعى على كديش ، ولم يسمع بمثل ذلك في وقت ؛ ولما عاد من الحجاز تلقاه الأمير سيف الدين طينال الجاشنكير وأخذه « 15 » وحضر به إلى الكرك وسلّمه إلى النائب بها ، وتوجهوا بأخيه فاضل إلى القاهرة مقيدا . وكان دخوله إلى الكرك في يوم
هامش
( 1 ) ت : اثنا .
( 2 ) ت م : خذي هذه الدراهم جهزي بها البنتين ؛ الأعيان جهزي بها بنتيك .
( 3 ) م : عشر كسير فعزم .
( 4 ) ت م : على الحج من سنة احدى وخمسين ولما تعين الحج جاء اليه اخوه منجك .
( 5 ) ت : تزوج تتم ؛ م : يثم ؛ الأعيان : لا تحج واللّه يتم لنا ما ثم للفخري .
( 6 ) سقط من ت : إلى الحجاز ؛ م : الحج ؛ في الأعيان : في سنة احدى وخمسين وسبع مائة .
( 7 ) ت : مأمون .
( 8 ) سقط من ت : والأمير . . . الامراء .
( 9 ) سقط من م : طاز . . . بعده الأمير سيف الدين .
( 10 ) سقطت من ت : هو .
( 11 ) م : عشر .
( 12 ) م : اتاميت .
( 13 ) م : اخذه معه .
( 14 ) سقط من ت م : وحج .
( 15 ) سقط من ت م : واخذه .