« 4787 » الدوادار
بلبان . الأمير سيف الدين الرومي الدوادار من أعيان الأمراء ونجبائهم ، كان الملك الظاهر يعتمد عليه ويحمّله أسراره إلى القصّاد ، ولم يؤمّره إلّا الملك السعيد . واستشهد بمصاف حمص سنة ثمانين وست مائة ، ولم يكن معه / صاحب ديوان ، فاتفق أنه جاء يوما وقال لمحيي الدين ابن عبد الظاهر : « اكتب لفلان مرسوما بأن يطلق « 1 » له من الخزانة العالية بدمشق عشرة آلاف درهم ، نصفها عشرون ألف درهم » ، فكتب المرسوم كما قال له ، وجهّز إلى دمشق ، فأنكروه وأعادوه إلى السلطان الملك الظاهر ، وقالوا : « ما نعلم ، هل هذا المرسوم بعشرين نصفها عشرة أو هو بعشرة نصفها خمسة » . فطلب السلطان محيي الدين وأنكر ذلك عليه ، فقال : « يا خوند ، هكذا قال لي الأمير سيف الدين بلبان الدوادار » . فقال السلطان : « ينبغي أن يكون للملك كاتب سرّ يتلقى المراسيم منه شفاها » . وكان السلطان الملك المنصور حاضرا يسمع هذا الكلام ، وخرج الظاهر عقيب ذلك إلى نوبة البلستين ، فلما توفي الظاهر وتملّك « 2 » المنصور اتخذ كاتب سرّ .
« 4788 » الطباخي نائب حلب
بلبان ، الأمير سيف الدين ملك الأمراء الطباخي مملوك المنصور ؛ أمير جليل موصوف بالشجاعة والحشمة وكثرة المماليك والعدد والخيل وجودة السياسة . عمل نيابة حلب مدة ونيابة حصن الأكراد « 3 » ونيابة طرابلس وغير ذلك . وتوفي بالساحل سنة [ ست و ] سبع مائة ، وأبلى في نوبة قازان بلاء
هامش
( 1 ) ت : تطلق .
( 2 ) ت : تولى .
( 3 ) ونيابة حصن الأكراد : سقط من م .
( 4787 ) ذيل المرآة 4 : 106 وفهرست المنهل ، ترجمة 689 .
( 4788 ) الأعيان ( خ ) : 87 و ؛ وذيل المرآة ( خ 2907 / 4 ) : 132 و ؛ وفهرست المنهل ، ترجمة 692 وفهرست السلوك .