حسنا ، وروّع التتار . وغالب مماليكه تأمروا أيام الملك الناصر ، وكانوا كبار الدولة ، منهم الأمير علاء الدين أيدغمش أمير آخور نائب الشام ، والأمير سيف الدين طرغاي الجاشنكير نائب حلب ، وغيرهما .
« 4789 » الجوكندار
بلبان ، الأمير سيف الدين الجوكندار ؛ كان نائب القلعة بصفد في نوبة قازان ، فلما كسر المسلمون ، وهرب الأمراء ، جاء الملك « 1 » المظفر ركن الدين بيبرس / الجاشنكير والأمير سيف الدين سلار على وادي التيم ، ثم « 2 » حضروا إلى صفد وطلبوا منه مركوبا ليحملهم « 3 » ، فلم يعطهم شيئا ، فلما وصلوا إلى مصر عزل وجهّز إلى دمشق فأكرمه الأفرم وأنزله عنده . ثم إنه ولاه « 4 » شدّ الدواوين بدمشق ، وسلّم الأمر إليه ، فعمل الشدّ نائبا يولي ويعزل ويحكم بما أراد . قيل إنه فعل ذلك به لميله إلى ولده الأمير علاء الدين قطليجا ، وكان ولده هذا « 5 » طبجيا مليحا ، ثم إنه عزل وجهز إلى نيابة حمص فأقام بها إلى أن مات وهو نائبها في سنة ست وسبع مائة .
« 4790 » بلبان طرنا
بلبان ، الأمير سيف الدين طرنا ؛ كان أمير جاندار بالديار المصرية ، ثم إنّه جهزه السلطان الملك الناصر إلى صفد نائبا ، فحضر إليها ووقع بينه وبين الأمير سيف الدين تنكز نائب الشام ، فعزله السلطان ورسم بتوجّهه إلى دمشق بطلبه . فلما وصل إليها ودخل إليه ليبوس يده ويسلّم عليه أمسكه ، وبقي في
هامش
( 1 ) ت : الأمير .
( 2 ) ثم : سقط من ت .
( 3 ) ليحملهم : سقط من ت .
( 4 ) ت : انزل عنده ثم ولاه .
( 5 ) أت : هذا ولده .
( 4789 ) الأعيان ( خ ) : 87 و ؛ والدرر 2 : 26 ، ترجمة 1333 .
( 4790 ) الأعيان ( خ ) 87 ظ : بضم الطاء المهملة وسكون الراء بعدها نون والف .