اليغموري ؛ قال : أولاد الداية أصحاب شيزر مجد الدين أبو بكر مسعود ابن محمد بن علي بن نوشتكين الهمذاني النوري ، وقيل اسمه محمد ، وأمه فاطمة بنت سودكين / الداية ، وقفت رباط النساء بحلب تحت القلعة . كانت داية نور الدين الشهيد ، وتمكّن مجد الدين من نور الدين واستنابه بحلب ، وإخوته من أمه يقال لهم أولاد الداية . وبنى مجد الدين بحلب خان السبيل خارج باب الأربعين ، وأباح ما حوله من الأراضي لمن يعمر فيها ووقف عليه وقفا . ووقف الأراضي التي حول مقام إبراهيم بحلب خارج باب العراق على الصوفية ، والخانقاه التي فيها تربته في مقام إبراهيم وأوقافا على فكاك أسرى المسلمين . وأجاز له جماعة من الشيوخ . ولما مات نور الدين وملك ابنه الملك الصالح إسماعيل ودخل حلب ، قبض على أولاد الداية . فلما تولى الملك الناصر صلاح الدين حلب وصالح الصالح ، شرط عليه أن يطلق أولاد الداية فأطلقهم ، فجاءوا إلى صلاح الدين فأكرمهم وأنعم عليهم ، وسوف يأتي ذكر بهاء الدين عمر بن محمد بن الداية في حرف العين موضعه .
« 4721 » ابن سكن المغربي
أبو بكر بن سكن ؛ من أهل شلب . قال ابن الأبار : لم أقف على اسمه وأورد له في تحفة القادم من قصيدة ( من المتدارك ) :
وكسفت الشمس بنيّرة « 1 » من * شهب ظبي بذرى الأسل
أحرقت عداك إذا مردوا * من لمع شفارك بالشعل
سجدت في الأرض رؤوسهم * بظبى الأسياف على عجل
كحلت بمراود سمركم * حلق المازيّة كالمقل
هامش
( 1 ) أ : نيرة ؛ وصدر البيت في تحفة القادم : 27 : وكشفت الشهب بنبّرة .
( 4721 ) تحفة القادم : 26 - 28 والمقتضب من تحفة القادم : 45 .