واجد بالمال ما أن علقت * نفسه والمرء بالمال علوق
كلما قيل له حق له * حفظ كفّيه تقاضته الحقوق
وقال وقد وقف على قبره ( من مجزوء السريع ) :
ناديت يا سيف فما * أجابني إلّا الصدى
أندب سيفا مغمدا * في لحده مجرّدا
« 4710 » الزنكلوني الشافعي
أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز المصري ، الإمام البارع المفتي مجد الدين الزنكلوني « 1 » الشافعي ؛ سنكلوم من أعمال بليس - وهي بالسين المهملة والنون والكاف واللّام والميم - هذا هو الصحيح وإنما الناس غيّروا ذلك وقالوا : الزنكلوني . ولد سنة بضع وسبعين وست مائة ، وتفقّه على جماعة ، وسمع من الأبرقوهي ومحمد بن عبد المنعم بن شهاب وعلي بن الصوّاف ويحيى ابن أحمد الصواف وعدة ، ولازم الحافظ سعد الدين وسمع منه في المسند ، وبرع في المذهب ، وشارك في الأصول والعربية ، وأفتى ودرّس ، وتخرّج به الأصحاب ، وصنّف التصانيف ، مع التقوى والعبادة والوقار والتصوّن .
درّس بجامع الحاكم وبالبيبرسية ، وأعاد « 2 » بأماكن في الحديث والفقه ، وعرض عليه قضاء قوص فامتنع . ألّف شرحا للتنبيه في خمسة أسفار ، وشرحا للتعجيز في ثمانية وشرحا للمنهاج لم يطوّله ، واختصر الكفاية لابن الرفعة ، وخرّج له تقيّ الدين ابن رافع مشيخة ، وحدّث بها . أخذ عنه شمس الدين السروجي وابن القطب وأبو الخير الدهلي وآخرون . وتوفي في سابع شهر ربيع
هامش
( 1 ) الأعيان : السنكلوني . . . والناس يقولون الزنكلوني ؛ وفي الدرر : السنكلوني ؛ وفي حسن المحاضرة :
الزنكلوني .
( 2 ) ت : اعا .
( 4710 ) الأعيان ( خ ) : 59 ظ والدرر 1 : 471 ، ترجمة 1168 وحسن المحاضرة 1 : 240 .