الصاحب أمين الدين إلى أن مات . ومات السلطان ، وتولى ولده المنصور أبو بكر فانتحس عنده وعند قوصون ، وأريد إخراجه إلى الشام ، ثم إنه تدارك أمره عند قوصون ، فرضي عليه . ولما تملّك الأشرف كجك بعد المنصور وجاء الفخري إلى دمشق ، أخرج برسبغا في جماعة من العسكر إلى غزّة ، فوصل إليها ، وأقام بها مدّة إلى أن وصل إليه الأمير علاء الدين الطنبغا مهزوما ، فتوجه معه ، فلما قاربوا مصر ، أمسك الأمير سيف الدين قوصون ، وجهز إليهم من يمسكهم ، فهرب برسبغا إلى نحو الصعيد ، فجهز وراءه من أمسكه ، وأحضره . فلما وصل إلى القاهرة ، جهّز إلى الإسكندرية « 1 » معتقلا ، فبقي إلى أن حضر الملك الناصر أحمد من الكرك ، وجاء الأمير سيف الدين قطلوبغا الفخري والأمير سيف الدين طشتمر حمص أخضر ، فجهز الأمير شهاب الدين أحمد بن صبح إلى الإسكندرية ، فتولى قتل قوصون والطنبغا وبرسبغا . وكان ذلك في شوال سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة ، وكان برسبغا فيمن قتل خنقا في سجن الإسكندرية « 2 » .
* * * ابن برطلة : إسماعيل بن الحسن .
( 4570 ) الأمير برسق
برسق الأمير ؛ كان من كبار الدولة الملكشاهية ، وثب عليه باطني فقتله في سنة تسعين وأربع مائة .
الألقاب البرقاني الحافظ : أحمد بن محمد بن أحمد .
هامش
( 1 ) أ : إسكندرية .
( 2 ) م : إسكندرية .