عطفا عليّ وكن بضبعي جاذبا * واذخر لك الحمد الأخصّ الأشهرا
فلقد لقيت من الزمان وريبه * نوبا نقضن قوى المعاش كما ترى
والصارم المغمود يجهل قدره * فإذا انتضيت عرفت منه الجوهرا
قلت : شعر جيّد .
4138 أبو القاسم الواعظ
إسماعيل بن نصر بن عليّ بن يونس أبو محمد ابن أبي القاسم الواعظ البغداديّ ، كان فقيها شافعيّا حسن الوعظ « 7 » مليح الإيراد حلو العبارة ، سمع أبا طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف وأبا سعد أحمد بن عبد الجبّار بن أحمد الصّيرفيّ وأبا القاسم هبة اللّه بن ( محمد بن « 9 » ) الحصين وغيرهم ، وحدّث باليسير . وتوفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة . ومن شعره ( من الكامل المجزوء المرفّل ) :
إن كنت تنكر ما ألاقي * من طول وجدي واشتياقي
فاسأل دموعي إن نطق * ن بفيضهنّ من المآقي
واستخبر الزّفرات إذ * حاولن للبعد احتراقي
أتراك ترثي لي من ال * بلوى فترحم ما ألاقي
وتمنّ لي بتواصل * يوما وتنعم بالتلاقي
ومنه ( من الرجز ) :
حنّ إلى عهد الشباب والصّبى * صبّ كئيب مستهام فصبا
هامش
( 7 ) الوعظ : الواعظ ، الأصل .
( 9 ) ( محمد بن ) ، عن ذيل تأريخ بغداد لابن الدبيثي 251 أ .
( 4138 ) قارن بذيل تأريخ بغداد لابن الدبيثي 250 ب .