زركش « 1 » وتعبئة قماش وأظنّ - فيما قيل لي - عشرة آلاف درهم ، وقال :
يا مولانا ، اعذرني فإنّي لمّا خرجت من حماة ما حسبت مرض هذا الابن فأمهلني حتى أتوجّه إلى حماة ! ومدحه شعراء زمانه وأجازهم . ولمّا مات فرق كتبه على أصحابه ووقف منها جملة . - ومن شعر الملك المؤيّد ( من الكامل المرفّل ) :
اقرأ على طيب الحيا * ة سلام صبّ ذاب « 6 » حزنا
واعلم بذاك أحبّة * بخل الزمان بهم وضنّا
لو كان يشرى قربهم * بالمال والأرواح جدنا
متجرّع كأس الفرا * ق يبيت للأشجان رهنا
صبّ قضى وجدا ولم * يقضى له ما قد تمنّى
ومنه ( من المنسرح ) :
كم من دم حلّلت وما ندمت * تفعل ما تشتهي فلا عدمت
لو أمكن الشمس عند رؤيتها * لثم مواطي أقدامها لثمت
ومنه أيضا ( من الوافر ) :
سرى مسرى « 15 » الصبا فعجبت منه * من الهجران كيف صبا إليّا
وكيف ألّم بي من غير وعد * وفارقني ولم يعطف عليّا
وأنشدني جمال الدين محمّد بن نباتة شاعره قال : أنشدني معزّ الدين محمود بن حمّاد الحمويّ كاتب السرّ بحماة لمخدومه السلطان الملك المؤيّد ونحن بين يديه وهو أحسن ما سمعت في معناه ( من الكامل ) :
هامش
( 1 ) زركش ، الأصل والدرر الكامنة 1 / 373 ، 11 : مزركش ، فوات الوفيات 1 / 29 ، 21 .
( 6 ) ذاب ، الأصل وأعيان العصر 187 ب 4 : مات ، فوات الوفيات 1 / 30 ، 3 .
( 15 ) مسرى ، الأصل وأعيان العصر 187 ب 13 : نشر ، فوات الوفيات 1 / 30 ، 12 .