لست أذمّ الزمان معتديا * كم قد قطعت الزمان ملتهيا
وظلت في نعمة وفي نعم * يلتذّ سمعي وناظري وفمي
ولا قذى في كاساتي * ومرتعي في الجنّات
وغادة دينها مخالفتي * ولا ترى في الهوى محالفتي « 4 »
وتستبيني ولست أمنعها * فقلت قولا عساه يخدعها
ما هو كذا يا مولاتي * اجرى معي في ماواتي
وموشّحة السلطان رحمه اللّه نقصت عن موشّحة ابن سناء الملك ما التزمه من القافيتين في الخرجة وهي الذال في « كذا » والعين في « معي » ، وخرجة ابن سناء الملك أحر « 9 » من خرجة السلطان .
4086 الأسديّ
إسماعيل بن عمّار الأسديّ مخضرم من شعراء الدولتين ، من ساكني الكوفة . قال صاحب الأغاني : كان في جواره رجل ينهاه عن السكر وهجاء الناس وكان إسماعيل يبغضه « 13 » ، فبنى ذلك الرجل مسجدا يلاصق دار إسماعيل وكان يجلس فيه وقومه وذوو الستر « 14 » منهم عامّة نهارهم ، فلا يقدر إسماعيل أن يشرب ولا يدخل إليه أحد ممّن كان يألفه من مغنّ أو مغنّية أو غيرهما ، فقال إسماعيل يهجوه وكان الرجل يتولّى شيئا من الوقوف لقاضي الكوفة ( من الطويل ) :
هامش
( 4 ) محالفتي ، أعيان العصر 188 ب 16 وفوات الوفيات 1 / 32 ، 1 : مخالفتي ، الأصل .
( 9 ) أحر ، الأصل وأعيان العصر 189 أ 3 : أحسن ، فوات الوفيات 1 / 32 ، 6 .
( 13 ) يبغضه ، الأصل : له مغضبا ، الأغاني 11 / 373 ، 7 يلاصق ، الأغاني : ملاصق ، الأصل .
( 14 ) الستر ، الأصل : التستر ، الأغاني 11 / 373 ، 8 .
( 4086 ) مأخوذ من الأغاني 11 / 373 ، 6 و 375 ، 4 .