پرش به محتوای اصلی

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحه 143

پدیدآورندگان:

ص۱۴۳
ولما توفي القاضي عماد الدين قاضي شيراز رثاه الشريف المذكور ، وكانت وفاته ليلا :
على قاضي القضاة نسيج وحده * سلام لا يزال حليف لحده سرى ليلا إلى الرحمن شوقا * فسبحان الذي أسرى بعبده

( 3564 ) أبو الرقعمق

أحمد « 1 » بن محمد الأنطاكي المنبوز بأبي الرّقعمق الشاعر المشهور . ذكره الثعالبي في « اليتيمة » وقال : هو نادرة الزمان وجملة الإحسان وممن تصرّف بالشعر في أنواع الجد والهزل ، وأحرز قصبات الخصل ، وهو أحد المدّاح المجيدين والشعراء المحسنين وهو بالشام كابن حجّاج بالعراق . فمن غرر محاسنه قوله يمدح الوزير ابن كلّس :
قد سمعنا مقاله واعتذاره * وأقلناه ذنبه وعثاره والمعاني لمن عنيت ولكن * بك عرّضت فاسمعي يا جاره من تراديه « 2 » أنّه أبد الده * ر تراه محلّلا أزراره / عالم أنّه عذاب من اللّ * ه مباح لأعين النظّاره هتك اللّه ستره فلكم ه * تّك من ذي تستّر أستاره سحرتني ألحاظه وكذا ك * لّ مليح عيونه « 3 » سحّاره ما على مؤثر التباعد والإع * راض لو آثر الرّضا والزيارة وعلى أنّني وإن كان قد ع * ذّب بالهجر مؤثر إيثاره
پاورقی
( 1 ) يتيمة الدهر 1 : 326 ووفيات الأعيان 1 : 113 ( رقم : 53 ) وعبر الذهبي 3 : 70 وشذرات الذهب 3 : 155 . ( 2 ) في اليتيمة : من مراديه . ( 3 ) في اليتيمة : لحاظه .