قد كنت في نوب الزمان وصرفه * إذ عضّني صرف الزمان بنابه
/ فاليوم جانبت الحوادث جانبي * إذ قد نسبت إلى كريم جنابه
وقال :
جمعت إلى العلى شرف الأبوّه * وحزت إلى النّدى فضل المروّه
أتيتك خادما فرفعت قدري * إلى حال الصداقة والأخوّه
فما شبّهتني إلا بموسى * أتى « 1 » نارا فشرّف بالنّبوّه
وقال :
أسمعت يا مولاي ده * ري بعد بعدك ما صنع
أخنى عليّ بصرفه * فرأيت هول المطّلع
وقال :
لئن بخلت بإسعادي سعاد * فإني بالفؤاد لها جواد
وإن نفد اصطباري في هواها * فدمع العين ليس له نفاد
أرى ثلجا بوجنتها ونارا * لتلك النار في قلبي اتّقاد
فهب من نارها كان احتراقي * فلم بالثلج ما برد الفؤاد
وقال في أبي الحسين السهلي « 2 » :
يا أحمد بن محمد يا خير من * ولي الوزارة عند خير ولاتها
ما دامت الأيام في الغفلات عن * عرصات مجدك فاغتنم غفلاتها
قلت : شعر متوسط .
هامش
( 1 ) الإرشاد : رأى .
( 2 ) في الأصل : السهيلي ، وقد صححناه على الترجمة التالية وهي ترجمته .