ومحمد بن أحمد الآبنوسي وأبي يعلى محمد بن الفرّاء وأحمد بن محمد بن ساوش وأحمد بن محمد بن النقور وعلي بن أحمد البشري وغيرهم . وسمع بأصبهان سليمان بن إبراهيم الحافظ وغانم بن محمد بن عبد الواحد والحسن بن أحمد الحداد . وسمع منه الحافظان : أحمد بن ثابت الطرقي وأ [ بو ] نصر الحسن بن محمد اليونارتي بأصبهان وأبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ؛ وروى عنه من أهل بغداذ أبو المعمر الأنصاري وأبو الحسن ابن الخلّ الفقيه . وله مصنفات ومجموعات حسنة وكان خطه رديئا . توفي سنة أربع وتسعين وأربعمائة .
( 3534 ) ابن النقيب البغداذي
أحمد « 1 » بن محمد بن محمد بن النقيب الشهرستاني أبو العباس . ولد بتكريت ونشأ بها وقدم بغداذ وتفقه بها على مذهب الشافعي ، وقرأ النحو واللغة على أبي منصور ابن الجواليقي ، وسمع الحديث من جماعة وحدّث . ذكر كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن سعيد الأنباري النحوي أنه قرأ عليه « فتيا فقيه العرب » لابن فارس سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة . وولي الحسبة ببغداذ سنة سبع وثلاثين وحسنت سيرته ، وكان أديبا فاضلا له نظم جيد ومصنفات ومن نظمه قوله :
يا من له الدّنيا مع الآخرة * كن مؤنسي في وحشة الحافره
إن لم تكن لي مؤنسا راحما * فيا لها من كرّة خاسره
وقوله أيضا :
/ قد بلوت الناس حتّى * لم أجد شخصا أمينا
وانتهت حالي إلى أن * صرت للبيت خدينا
أمدح الوحدة حينا * وأذمّ الجمع حينا
إنّما السّالم من لم * يتّخذ خلقا قرينا
هامش
( 1 ) بغية الوعاة : 169 .