بها وقرأ وسمع الحديث من أبي طالب غلام ابن الخل وحدّث عنه ببغداذ بيسير ، وكان متدينا حسن الطريقة ، وتوفي سنة إحدى وثلاثين وست مائة .
( 3139 ) أخو الوزير ابن مقلة
أحمد بن علي بن الحسن بن مقلة أبو الحسين الملقب بالغنيم - تصغير غنم - وهو أخو الوزير أبي علي ، توفي سنة سبع وخمسين وثلاث مائة .
( 3140 ) ابن أبي زنبور
أحمد « 1 » بن علي بن الحسن أبو الرضى ابن أبي زنبور النيلي ، سكن الموصل وكان أديبا فاضلا قدم دمشق ومدح السلطان صلاح الدين بن أيوب وعمّر طويلا وتأدب على سعيد ابن الدهان وكان من غلاة الرافضة وصله صلاح الدين بخمس مائة دينار . قال محب الدين ابن النجار : ودخلت الموصل وهو حيّ ولم يتفق لي لقاؤه ؛ وأورد له قوله :
إن زارنا أحد شكرنا سعيه * وإذا أراح من الزيارة نشكر
إنّ المواصل حظّه متوفّر * عندي وحظّ مريح قلبي أوفر
علمي مباح للأنام ونصحهم * فرض عليّ وإنّني لا أضجر
وجب القتال على معدّ دارع * وأريح منه حاسر متدثّر
لا يحمدنّي مستفيد إنّما * لإفادة الإخوان ليلي أسهر
قلت : شعر متوسط .
كان حيّا سنة ثلاث عشرة وست مائة وسافر إلى البحرين وعمان والهند وكرمان وأصبهان وبغداذ ، وجالس ابن الخشاب وسأله مسائل ، ودخل الموصل سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ؛ وقال الشيخ شمس الدين : توفي سنة ثلاث عشرة وست مائة .
هامش
( 1 ) معجم الألقاب 4 / 2 : 670 وبغية الوعاة : 148 .