من شعرهم . سمع منه أبو الوفاء أحمد بن محمد بن الحصين وعمر بن ظفر المغازلي والمبارك بن كامل الخفاف سنة ثمان وخمس مائة .
( 3146 ) أبو الخطاب المقرئ
أحمد « 1 » بن علي بن عبد اللّه الصوفي أبو الخطاب المقرئ المؤدب البغداذي ، كان أحد القراء المجودين المشهورين ، قرأ على عليّ بن عمر الحمامي المقرئ ، وله قصيدة في عدّ « 2 » آي القرآن رواها عنه محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وقصيدة في السنّة رواها عنه عبد الوهاب الأنماطي ، توفي سنة ست وسبعين وأربع مائة .
( 3147 ) ابن ميكال الأمير
أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد اللّه بن ميكال الأمير أبو نصر النيسابوري العريض الجاه إنسان عين آل ميكال ، توفي سنة ست وأربع مائة ، وله شعر رائق من ذلك أبيات منها :
وإذا الكريم مضى وولّى عمره * كفل الثناء له بعمر ثان
كان بمكّة سنة حجّ فيها الأستاذ أبو علي الدقاق فالتقى به وحضر عنده وشاوره في أن يقيم بمكة سنة مجاورا فقال له الأستاذ : إن احترام البيت يقلّ بطول المقام ولأن تنصرف إلى أهلك وبيتك ، وقلبك إلى الكعبة ، خير من أن تلازم الكعبة وقلبك إلى أهلك وبيتك ، كما تقول لأن تكون في السوق وقلبك في الصلاة خير من أن تكون في الصلاة وقلبك في السوق ؛ فقال الأمير :
يا أستاذ نحن حيثما كنا فالقلب معنا ، فسكت الأستاذ ، ووقع منه كلام الأمير بموقع .
هامش
( 1 ) غاية النهاية 1 : 85 وشذرات الذهب 3 : 353 ( وسماه : علي بن أحمد ) .
( 2 ) م د ت : عدد .