« حديث محمد بن سوقة » أربعة أجزاء . « المسلسلات » ثلاثة أجزاء . « طرق قبض العلم » ثلاثة أجزاء . « غسل الجمعة » ثلاثة أجزاء . « الدلائل والشواهد » .
ومن شعر الخطيب رحمه اللّه :
لا تغبطنّ أخا الدّنيا بزخرفها * ولا للذة وقت عجّلت فرحا
فالدهر أسرع شيء في تقلّبه * وفعله بيّن للخلق قد وضحا
كم شارب عسلا فيه منيته * وكم تقلّد سيفا من به ذبحا
ومنه :
تغيّب الخلق عن عيني سوى قمر * حسبي من الخلق طرّا ذلك القمر
محلّه في فؤادي قد تملّكه * وحاز روحي وما لي عنه مصطبر
فالشمس أقرب منه في تناولها * وغاية الحظّ منه للورى النظر
أردت تقبيله يوما مخالسة * فصار من خاطري في خدّه أثر
وكم حليم رآه ظنّه ملكا * وراجع الفكر فيه أنّه بشر
ومنه :
لو قيل ما تتمنى قلت في عجل * أخا صدوقا أمينا غير خوّان
إذا فعلت جميلا ظلّ يشكرني * وإن أسأت تلقّاني بغفران « 1 »
ويستر العيب في سخط وحال رضى * ويحفظ الغيب في سرّ وإعلان
وأين في الخلق هذا عزّ مطلبه * فليس يوجد ما كرّ الجديدان
( 3138 ) قاضي الهمامية
أحمد بن علي بن ثبات « 2 » أبو العباس من أهل الهمامية « 3 » ، تولى القضاء بالهمامية مديدة ثمّ عزل وقدم بغداذ وسكن بالنظامية ، وكانت له معرفة تامة بالفرائض والحساب فقرأ الناس عليه وانتفعوا ، وكان قدم بغداذ قديما وتفقه
هامش
( 1 ) سقط البيت من م .
( 2 ) م : بنان .
( 3 ) الهمامية : بلدة من نواحي واسط ( ياقوت ) .