وما كان ممّن هزّه نشوة الصّبا * فكيف وقد عمّ المشيب شؤونها
ولكنّها سحر البلاغة والنّهى * وأنت شهاب الدين بان « 1 » حصونها
( 3124 ) الروذباري الصوفي
أحمد « 2 » بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد اللّه الرّوذباري الصوفي الكبير نزيل « 3 » صور ، حدث عن أبي القاسم البغوي وجماعة وروى عنه جماعة وهو أحد مشايخ وقته في بابه وطريقته . قال الخطيب : روى أحاديث غلط فيها غلطا فاحشا ؛ توفي سنة تسع وستين وثلاث مائة .
( 3125 ) أبو علي الضرير الشاعر
أحمد « 4 » بن عطية بن علي أبو عبد اللّه الضرير الشاعر وله معرفة بالنحو واللغة تامة ، مدح الإمام القائم بأمر اللّه وابن ابنه الإمام المقتدي وابنه الإمام المستظهر ووزراءهم ، وكان خصيصا بسيف الدولة صدقة بن مزيد وأحد ندمائه وجلسائه وله فيه مدائح كثيرة . روى عنه أبو البركات ابن السقطي ومحمد بن عبد الباقي بن بشر « 5 » المقرئ شيئا من شعره .
من شعره :
النفس في عدة الوساوس تطمع * وزخارف الدنيا تغرّ وتخدع
والمرء يكدح واصلا آماله * وأمامه أجل يخون ويخدع
وله أيضا :
هامش
( 1 ) في ط : ثاني .
( 2 ) تاريخ بغداد 4 : 236 وتهذيب ابن عساكر 1 : 393 وعبر الذهبي 2 : 350 وشذرات الذهب 3 : 68 .
( 3 ) ت : نزل .
( 4 ) نكت الهميان : 113 وبغية الوعاة : 146 .
( 5 ) م د : بشير .