« شرح الجامع الكبير » لمحمد بن الحسن . و « شرح الهداية » أظنه لم يكمل .
و « كتابان في علم الفرائض » مبسوط ومتوسط . و « تعليق على مقدمتي ابن الحاجب » . و « شرح المقرب » لابن عصفور أظنه لم يكمل . و « شرح عروض ابن الحاجب » . كتاب في « أحكام الرماية والسبق والمحلل » . وكتاب « الأبحاث الجلية على « 1 » مسألة ابن تيمية » . و « شرح الشمسية في المنطق » أظنه لم يكمل . و « شرح التبصرة للخرقي في الهيئة » أظنه لم يكمل ؛ وأما نظمه ونثره فجيدان وكتابته جيدة قوية ؛ نقلت من خطه في أثناء رسالة كتبها إلى القاضي شهاب الدين ابن فضل اللّه :
غرامي بكم بين البريّة قد فشا * فلست أبالي بالرقيب ومن وشى
ولا غرو إذ عزّت صفاتك من حكى * فما قدر ما حاك الربيع وما وشى
وإن قستها بالدرّ قال لي السّها * أفق إنّ ذاك الدّرّ في بحره انتشا
فقمت بها أشدو على كلّ مشهد * فكلّ به عجبا تواجد وانتشى
مغارسه طابت وطاب أبوّة * وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشا
فما أنبت الخطّي إلّا وشيجه * ولا بات إلّا في مطهرة الحشا
فجاء فريد الدهر أوحد عصره * وكم بين ذي نور ومن كان ذا عشا
ونقلت منها أيضا :
ملكت عذارى الجامحات وعونها * وفجّرت من عقم المعاني عيونها
رددت وجوه الشاردات أوانسا * وذللت باللفظ البليغ متونها
فلا غرو أن هزّ الصّبا قضب « 2 » الصّبا * وقبّل من بان العذيب غصونها
وأسكر صبّا مغرما بحديثكم * وفرّع من حسن الحديث شجونها
وأذكر قيسا حبّ ليلى وقد سرى * وحقّق من طرق الجنون فنونها
هامش
( 1 ) ت : في .
( 2 ) أعيان : غصن .